كتبت: رحمة سليمان
مجلة الرجوة الأدبية
في عالم يزهر بالمواهب الشابة الباحثة عن فرصة، انطلقت مبادرة “رؤية” لتبدأ أولى خطواتها نحو التمكين والإبداع، فتكون منارة إشراق لكل من يحمل في قلبه شغفًا حقيقيًا.
في 20 نوفمبر 2024، وُلدت المبادرة من حوار بسيط بين عزيزة محمود، المعروفة بلقب “سيلان”، وصديقتها المؤسسة الثانية، فتحوّل الحديث العابر إلى مشروع يحمل آمالًا كبيرة وطموحات لا تعرف الحدود.
•عن المؤسسة: عزيزة محمود “سيلان”
عزيزة تحمل موهبة الكتابة والتصميم، ورغم أن مؤهلها الدراسي لا يتجاوز الشهادة الإعدادية، إلا أن ذلك لم يكن عائقًا، بل دافعًا للاستمرار والسعي خلف الشغف.
تقول عن نشأة المبادرة:
“كنت يومًا أتحدث مع المؤسسة شريكتي، واقترحت عليها فكرة عمل المبادرة والسعي نحو النجاح، ووقتها حزمنا على البدء سويًا.”
وعن اختيار اسم “رؤية”، علّقت:
“الاسم جميل للغاية، ويذكرني بالإشراق والنور، وهذا ما تسعى له المبادرة.”
أما عن أهدافها، فتقول بثقة:
“أريد أن تنجح فكرة المبادرة، ويعلم باسمها الجميع، ونقوم بتكبيرها بفريق عمل يكون قد الثقة ويدعمنا.”
والجملة التي تؤمن بها وترددها دائمًا:
“إن الله معي.”
دعم متبادل وشراكة ملهمة
عندما طرحت عزيزة فكرة المبادرة، لم تتردد المؤسسة الثانية في دعمها:
“حبيت ودعمت الفكرة ونفذتها معاها.”
لتبدأ رحلة مشتركة نحو تمكين المواهب، رغم التحديات.
ورغم أن المؤسسة الثانية ترى أن دورها حاليًا سلبي، إلا أنها تؤمن بأهمية دورها الفعّال والإيجابي في دعم المبادرة. وأكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة لها كانت التزام عزيزة، الذي شكّل دافعًا للاستمرار، فالشغف والحماس المتبادل هما عوامل النجاح الحقيقي.
واجه الفريق تحديات أبرزها عدم التزام بعض المشاركات، وتم التعامل معها بالحزم من خلال التصفية والإنذارات، فالمبادرة لا تقبل سوى بالالتزام والتميّز.
ما يميز “رؤية” عن غيرها هو سعيها الدائم لتقديم كل ما هو جديد ومختلف، واضعة مصلحة الكاتب في قلب أهدافها، لتكون مساحة حقيقية للنمو والتطور.
الطموح لا يتوقف عند النجاح الحالي، بل يمتد ليجعل من “رؤية” أكبر مبادرة في الوسط الأدبي، حيث تكون كل الأنشطة إيجابية وتخدم الكاتب بشكل مباشر، وتقدم الدعم لكل موهبة تستحق أن تُسمع وتُحتضن.
![]()
