حوار: رحمة سليمان
“الكتابة تعني لي وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري، وفرصة لخلق عوالم جديدة”
بهذه الكلمات تبدأ خنساء موسى رحلتها مع الكتابة، رحلة نشأت في بيئة ثقافية غنية، وتحوّلت من شغف طفولي إلى مسار حياة. في حوارنا اليوم نتعمق داخل تجربتها، ونستكشف معًا كيف تحوّلت الكتابة إلى وسيلة للتعبير. هيا بنا.
1.في افتتاح حوارنا، نود أن نتعرف عليكِ أكثر. من تكونين؟ وأين كانت نشأتك؟
_أنا خنساء موسى إبراهيم.
وُلِدت في بلدٍ جميل ونشأت فيه(السودان)، ونشأت في عائلة تُحفّز على القراءة والكتابة. منذ صغري، كنت أحب الكتب وأستمتع بقراءة القصص والروايات. نشأتي في بيئة ثقافية غنية ساعدتني على تطوير شغفي بالكتابة.
2. كيف اكتشفتِ شغفك بالكتابة؟ وماذا تعني لكِ اليوم؟
_اكتشفت شغفي بالكتابة عندما كنت في المدرسة، حيث كنت أقدم البرنامج الصباحي، وأقوم بكتابته بنفسي، وبدأت بكتابة القصص القصيرة والمقالات. الكتابة تعني لي وسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري، وفرصة لخلق عوالم جديدة وتقديم رسائل إلى القراء. اليوم، الكتابة جزء أساسي من حياتي، وأجد فيها راحة ومتعة كبيرة.
3. بداية الطريق نحو النجاح غالبًا ما تكون الأصعب. كيف أخرجتِ موهبتك إلى النور؟ وهل وجدتِ من يدعمك؟
_بداية الطريق نحو النجاح كانت صعبة، ولكنني وجدت دعمًا كبيرًا من عائلتي وأصدقائي. كانوا يشجعونني على الاستمرار في الكتابة ويقدمون لي النصح والملاحظات. بدأت بنشر كتاباتي على الإنترنت، وبدأت أتلقى ردود فعل إيجابية من القراء، مما زاد من حماسي وثقتي بنفسي.
4. ما أبرز التحديات التي واجهتِها في رحلتك؟ وكيف تعاملتِ معها؟
_واجهت العديد من التحديات، منها النقد السلبي، والشك في قدراتي. تعاملت مع هذه التحديات من خلال التركيز على أهدافي وتحفيز نفسي باستمرار. كما ساعدني الانضمام إلى مجموعة من الكتاب على تبادل الأفكار والخبرات، مما عزز من قدراتي الكتابية.
5. هل لديكِ طقوس خاصة أو عادات تلجئين إليها لاستحضار الإلهام؟
_أتبع بعض الطقوس لاستحضار الإلهام، مثل القراءة بكثرة. كما أحب أن أجلس في أماكن هادئة ومريحة، مثل الحدائق ، حيث يمكنني التفكير بعمق وتدوين الأفكار التي تطرأ على ذهني.
6. هل مررتِ بلحظات شعرتِ فيها أن الكلمات تخونك؟ وما رأيك في “البلوك الكتابي”؟ كيف تتغلبين عليه؟
_نعم، مررت بلحظات شعرت فيها أن الكلمات تخونني. أعتبر “البلوك الكتابي” جزءًا طبيعيًا من عملية الكتابة، ويمكن التغلب عليه من خلال أخذ استراحات قصيرة، وممارسة تمارين الكتابة الحرة، والبحث عن مصادر إلهام جديدة.
7. حدثينا عن دوركِ في مبادرة “رؤية”. ماذا أضافت لكِ، وماذا أضفتِ لها؟
_دوري فيها ككاتبة يجعلني أشعر بالانتماء أكثر لعالمي المفضل عالم الكتابة، وأكون ارتباط دائم بالكتابة وتساعدني على الاستمرار. أعتقد أن مثل هذه المبادرات تعزز من الوعي بأهمية الكتابة، وتشجع على الإبداع.
8. هل هناك شخصية تعتبرينها قدوة أو مصدر إلهام لكِ في مجال الكتابة؟
_أعتبر العديد من الكتاب قدوة لي، مثل غابرييل غارسيا ماركيز وتولستوي. أستلهم من أسلوبهم في السرد والقدرة على خلق عوالم غنية ومليئة بالتفاصيل.
9. شاركينا مقولة تؤمنين بها وتلهمك في حياتك ومسيرتك.
_”الكتابة هي السحر الذي يحول الأفكار إلى واقع.” هذه المقولة تلهم لي بأن الكتابة ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل هي أداة قوية يمكنها أن تغير الواقع وتؤثر في الناس.
10. وفي ختام حوارنا سعدت بلقائكِ.كيف وجدتِ الأسئلة؟وهل هناك شئ تحبين اضافته؟
_سعدت بلقائك أكثر، أجد أن الأسئلة كانت ممتعة ومفيدة، حيث أتاحت لي فرصة للتعبير عن تجربتي وشغفي بالكتابة. أتمنى أن تكون الإجابات قد قدمت صورة واضحة عن مسيرتي ككاتب. شكرًا على هذا الحوار الرائع.
وها قد وصلنا يا عزيزي القارئ إلى قاع حوارنا، شكرًا للكاتبة المبدعة خنساء موسى على هذا اللقاء المُلهم، الذي يذكرنا أن الإبداع لا يحتاج إلا قلب صادق، وبيئة تؤمن بموهبتك.
![]()
