الكاتبة آلاء العقاد
ريحانة، فتاة رقيقة من ذوي الإعاقة الحركية، كانت تحمل في قلبها طاقة من الحُب والحنان تفوق كل حدود. عاشت سنوات من الصمت والقوة، تتحدى إعاقتها بابتسامة لا تغيب.
في أحد الأيام، التقت بـ “سليم”، شابٌ بسيط، طيب القلب، رآها بعين تختلف عن الآخرين. لم يرَ في إعاقتها عجزًا، بل رأى إنسانة نادرة، قوية، وملهمة.
كبر الحب بينهما، كبرت الأحلام، وكل كلمة من سليم كانت تُزرع أملاً جديدًا في قلب ريحانة. لكن رغم كل المشاعر، كان في قلبها شيء يؤلمها: نظرات الناس، همساتهم، وتعليقاتهم القاسية.
سنوات مرت، والهوى في قلبها يشتعل، لكن الخوف كان أقوى. لم تستطع أن تتجاوز واقعها، أو تتجاهل ألم الرفض المجتمعي.
لم تودّعه، لكنها انسحبت بصمت…
رحل سليم من حياتها، لكن قلبها ما زال ينبض باسمه، تهمس كل ليلة:
“ربما في عالمٍ آخر، حيث لا إعاقة… نلتقي من جديد.”
هل ينتصر الحب على قسوة الواقع
![]()
