الكاتبة أمينة حمادة
قبيل فترة، سمعتُ كلامًا مثل السم، تجرعتُ مرارته بصمت.
وعقدتُ العزم ألا أصمت إن رأيتُ قائله، لكن حين وجدته أطبقتُ شفتيّ، لا ألوي لشيء.
وددتُ أن أعاتب، أتكلم.
لا أريد التبرير، وليس من مهاراتي؛ بيد أن بعض الكلمات الجارحة لا بد من ردّها، لقاء لها ضعفٌ عنها.
فتشتُ بمخيلتي، وتساءلتُ: ماذا أستفيد إن تكلمت؟
هل سيعود بالنفع لي؟
أم بالضرر، وكلام أشد من سابقه؟
تراءى لي أن لا فائدة من العتاب، طالما من تكلم يعرفك جيدًا، ولستَ أهلًا للجدال والخصام.
دعهم يتكلموا، حتمًا سيُلاقون حتفهم ذات يوم، وعند الله تجتمع الخصوم.
![]()
