الكاتبة آلاء فوزي
كثيرةٌ هي ضغوط الحياة.
قلبٌ كبيرٌ تدميه الخناجر،
جفَّت الدموع، وعجزت عن الصراخ أقوى الحناجر.
أنا السيئة في كلِّ الروايات، وروايتي أولاهن.
سبب الحزن؟ لا، لن أقوله.
لن أبكي، فأنا أكره الضعف.
لحظة، أليس هذا صوتَ الخوف؟
الخوف من أحكام الناس، بل من حكمي على نفسي!
كأن أعينهم سهامٌ قاتلةٌ تكشف ضعفي، وتعرِّي عجزي.
سأكون الصياد لا الفريسة.
يكفي! سأسكت هذا الصوت.
فالمشاعر، بحلوها ومرّها، جزءٌ مني،
قطعةُ “بازل” تُكمِل الصورة.
كيف نسيت تلك الصورة؟
صورتي عن نفسي… من أين أتت؟
هل هي محض أصواتٍ قديمة
لم تقف عند حدود أذني، بل اخترقت قلبي،
وتردَّد صداها في عقلي؟
هل أرى نفسي بعيني، أم بأعينهم؟
الحياة قصةٌ قصيرة،
فإما أن ألعب فيها دور الصياد أو الفريسة في عالم الحيوان،
أو أقطف أزهار الأخلاق، وأتمسك بها رغم أشواكها،
أرضي ربي، وأترك لنفسي أثرًا،
وأطير فوق همومي،
لأصير نجمةً تنير الظلام في عالم الإنسان.
من أنا حقيقةً؟ ولماذا خُلقت؟
لأُعَمِّر الأرض، أليس هذا صحيحًا؟
فما دوري أنا تحديدًا في إعمار تلك الأرض البائسة التي أنهكها فساد البشر؟
أسئلةٌ تبحث عن إجاباتٍ واضحة…
![]()
