الكاتب أسامة الخول
باسمِ المآذنِ فوق هاماتِ القُرى،
أحتاجُ نورَ السرِّ يومضُ
كي أرى.
أحتاجُ كفَّ اللهِ،
دعوةَ لاجئٍ
يُخفي الدموعَ عن الجموعِ تصبُّرًا.
أحتاجُ من لغتي
حضورًا طازجًا،
وبسرِّ (كن) كانت؛
فصارتْ معبرًا.
أحتاجُ آنًا كي أنمِّقَ طلَّتي،
لأعودَ في عينِ المرايا أنورًا.
ذا ما تبقَّى من رمادِ المشتهى،
ياءٌ تراكَ الآنَ حلمًا مُسفرًا.
وطنًا إذا الناياتُ شابَ بكاؤُها،
وقفتْ على بابِ الرجاءِ لتُزهرًا.
آنَ الأوانُ لكلِّ عاديةٍ هنا،
أن تستريحَ لكي تفسِّرَ ما جرى.
آنَ الأوانُ لوجهتي الحبلى رؤًى،
أن تشتلَ البلَّورَ في كفِّ الثرى.
أنْ يستجيبَ دمي لآخرِ ندهةٍ،
فأسيحَ مجذوبًا تناوشَهُ الورى.
كم تاهَ في الغاياتِ دونَ طريقةٍ،
وحكتهُ ألسنةُ الرياحِ إلى الذُّرى.
أو ودَّعتهُ السنبلاتُ على مفارقَ ضمَّةٍ،
وجعي،
تراهُ مسيَّرًا.
ناديتُ: يا مولاه،
فاجأني الصدى:
مولاهُ أقربُ من نداكَ إذا درى.
أضحتْ جسومُ العارفينَ معابرًا،
للهِ منهمْ ما يشاءُ وما اشترى.
![]()
