الكاتبة أمينة حمادة
هذه المرة، الصداع وصل إلى وتين القلب.
لم يعد يحتمل الألم…
أخذت برأسي أُخبطه بالحائط، لعلّ الألم يُشفى.
صدمني قول الطبيب:
ما من ألم في الرأس، قلبك متعب يا ولدي.
وما حيلتي أنا؟
أنا المتعب من الحياة جميعها… من الناس، من الظروف.
كل ما يرهقني، لا شيء يقف بصفي، ولا أحد يواسيني.
أقضي الليالي جميعها أنتحب لوحدي، أندب حظي بمفردي.
متى سينتهي هذا الصداع؟
متى تنتهي متاعب الدهر؟
ألم يحن الوقت بعد؟
فليأتِ أي شيء يغيّر لي هذا الواقع، الذي بتُّ مكتوفة الأيدي فيه.
لا طاقة لي بتحريك ساكن.
![]()
