...
Img 20250612 wa0008

 

كتبت: نادين محمد 

-لماذا هو؟ 

-لأن حبَه سرمديٌ، إذا تذوقته؛ لا تخشى فراقًا بعده. 

حتى أنه هادئ الطباع، لا يشبه فوران القهوة أثناء غليانها؛ فمهما حاولت إثارة غضبه، وانفعاله؛ يضبط نفسه، ويلزم الهدوء، فحبه لها يفيض، ولا يقل. 

يعاملها كالطفل، ويدرك جيدًا كم آذتها الحياة، وتكالبت عليها الهموم! فلا يثقل عليها. 

خفيف الظل، ووجوده مريحٌ جدًا من فرط بساطته في كل شىءٍ. 

يُشبه قلبها تمامًا، حتى في غضبه لينٌ!  

تأسرها عفويته، وحنانه الزائد، وبراءته، ومشاعره الطفولية.  

لأجل ذلك أحبته من كل قلبها، ودائمًا ما تخبر أمها أنه حتى لو جاء أغناهم أو عاد بها الزمن إلى الوراء لاختارته هو فقط من بين الجميع. 

ولكن عيبه الوحيد غيرته الشديدة، فهو يشعرها أنها سندريلا، والجميع يتهافتون، ويتنافسون للزواج بها. 

بالرغم من أنه يعلم أن سندريلا لا يجب أن تتزوج سوى الأمير، وأنه هو وحده هذا الأمير، وأحق بالإمارة على قلبها؛ إلا أنه يكره أن تحادث أي شخصٍ آخر غيره حتى لو من باب الصداقة، وينزعج، ويصيبه القلق، والتوتر حينها، وكأن حواء لم تنجب سواها على الأرض! 

 هو يخشى أن ينافسه أحدٌ عليها، ربما هذا حقه؛ لأنه لا مثيل له، وهي حقًا لن تجد من يحبها مثله؛ لذلك تحبه من أعماق قلبها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *