...
Img 20250908 wa0002

 

حوار: الصحفية أسماء السيد لاشين 

 

في إطار الفعاليات التي ينظمها الاتحاد العربي الدولي لريادة الأعمال، أُقيمت ندوة بعنوان “الإيطالية بوابتك للإبتكار وريادة الأعمال” يوم الجمعة الموافق 5 سبتمبر 2025، وقدمتها الطالبة فرحة محمد صابر، طالبة بكلية الآداب جامعة سوهاج – قسم اللغة الإيطالية.

كان لنا معها هذا الحوار:

 

 

س: بدايةً.. حدثينا عن فكرة هذه الندوة ولماذا اخترتِ اللغة الإيطالية كموضوع رئيسي؟

ج: اللغة الإيطالية ليست فقط لغة الفن والثقافة، بل هي لغة الاقتصاد والصناعة وريادة الأعمال أيضًا. أردت أن أوضح للطلاب والشباب أن تعلم الإيطالية يمكن أن يكون مدخلًا لفرص عملية ودراسية كبيرة، خاصة وأنها لغة رسمية في الاتحاد الأوروبي ويتحدث بها أكثر من 85 مليون شخص.

 

س: ماذا تناولتِ في الجانب الثقافي من الندوة؟

ج: ركزت على الحضارة الإيطالية باعتبارها حضارة غنية أثرت العالم عبر عصور مختلفة. تحدثت عن روما كقلب الإمبراطورية الرومانية، وعن رموز بارزين مثل ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو، بالإضافة إلى فنون عصر النهضة، الأوبرا والموسيقى الإيطالية، والمطبخ الإيطالي الشهير بالبيتزا والباستا والإسبريسو.

 

س: من الناحية الاقتصادية، كيف ترين موقع إيطاليا عالميًا؟

ج: إيطاليا ضمن أقوى عشر اقتصاديات في العالم، وتتفوق في مجالات الموضة، السيارات، الصناعات الغذائية، التصميم والهندسة. وهذا ما يجعل عبارة “Made in Italy” علامة عالمية للجودة والإبداع، ويمنح المتعلمين للغة الإيطالية ميزة تنافسية في سوق العمل.

 

س: ما أبرز التحديات التي تواجه تعلم الإيطالية في العالم العربي؟

ج: التحدي الأكبر هو قلة المتعلمين لهذه اللغة مقارنة باللغات الأخرى، لكن يمكن تجاوز ذلك من خلال توفير كورسات أونلاين مجانية، وإدماج اللغة في برامج ريادة الأعمال، وتشجيع الشباب على تعلم الأساسيات كبداية عملية.

 

س: ما الفرص العملية التي يمكن أن يحصل عليها متحدث اللغة الإيطالية؟

ج: هناك مجالات واسعة مثل التدريس في المدارس ومراكز التدريب، العمل في الترجمة، التجارة الدولية مع الشركات الإيطالية، السياحة والفنادق، وكذلك خدمة العملاء للشركات الأوروبية. إضافة إلى إمكانية الحصول على منح دراسية في الجامعات الإيطالية.

 

س: ما أبرز توصياتك للشباب من خلال هذه الندوة؟

ج: أوصي الجميع باعتبار تعلم اللغة الإيطالية فرصة لبناء شبكة علاقات مع الشركات الإيطالية، والانفتاح على السوق الأوروبي، واستغلالها كميزة تنافسية تدعم أي مشروع أو فكرة ريادية.

 

س: أخيرًا.. ماذا عن ورشة العمل التي اختتمتِ بها الندوة؟

ج: كانت ورشة مصغرة لتعليم بعض العبارات الإيطالية الأساسية مثل: “Ciao” بمعنى مرحبًا، “Buongiorno” صباح الخير، و”Grazie” شكراً، وذلك لتشجيع الحضور على البدء بخطوة بسيطة تجعلهم أكثر قربًا من اللغة.

 

 

في الختام، أكدت فرحة محمد صابر أن “كل لغة نتعلمها هي باب يُفتح أمامنا”، وأن الإيطالية يمكن أن تكون بالفعل جسرًا نحو الإبداع وريادة الأعمال.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *