...
Img 20250911 wa0000

حوار: رحمة سُليمان

في إطار التعاون الثقافي بين مجلة الرجوة الأدبية ودار واحة الأدب، نُسلّط الضوء اليوم على إحدى المواهب الواعدة التي تنتمي إلى هذه الدار، والتي أثبتت حضورها الأدبي بروحٍ ملهمة وقلمٍ نابض بالحياة. إلهام محمد عوض، معلمة القرآن واللغة العربية، وطالبة في جامعة الأزهر، تحمل في طياتها رسالة سامية، ترى في الكتابة وسيلة للتعافي، وفي الكلمة طوق نجاة. في هذا اللقاء، نقترب من تجربتها، ونكتشف كيف تحوّلت موهبتها إلى مشروع أدبي يحمل الأمل ويُلامس القلوب.

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنكِ، تُعرّف بها القارئ على شخصيتك ومسيرتك؟

_إلهام محمد عوض معلمة قرآن ولغة عربية

بدرس ف جامعة الأزهر.

2. طريق النجاح لا يُعبّد إلا بالعزيمة والمثابرة. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل، وما المحطة الأولى التي شعرت فيها بأنك تتجهي في الاتجاه الصحيح؟

_بدأت عندما أدركت قيمة نفسي، وعلمت أن القلم قد يغير حياة إنسان.

3. علمنا بتعاونك مع دار “واحة الأدب”. كيف تصفي هذه التجربة؟ وما انطباعك عن أول تعامل جمعك بهم؟

_دار واحة الأدب طريقة استقبالكم خلوقة، وتعامل طيب اول تعامل معاكم وان شاء الله لن يكن اخر تعامل.

4. هل يمكن أن تُحدثينا عن أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك، ولماذا؟

_كتاب تنفس مجددًا

أقرب إنجاز؛ لانه يتحدث عن طريق طويل للتعافي وكيف ينقذ إنسان.

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟ وهل انتهيت من كتابته أم ما زال قيد الإنجاز؟

_كتاب حين تهدأ العاصفة.

_نعم انتهيت من كتابته.

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل عند صدوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟ وهل يحمل رسالة معينة تسعي لإيصالها من خلاله؟

_إنجاز كبير جدًا، ومحتواه رائع.

7. كيف تتعاملين مع النقد؟ وماذا يعني لك رأي النقّاد في أعمالك؟

_استقبل النقد جدًا؛ لأنه يساعدني في تحسين، وتطوير الكتب التي ادونها كل سنة.

8. لكل كاتب طقوسه الخاصة التي يستحضر من خلالها الإلهام. هل تودِ مشاركتنا بطقوسك أثناء كتابة عملك القادم؟

_كلمة الإلهام أشعر بمعناها، وانا اكتب المواضيع، استطيع الشعور بأي إنسان حتى استطع الكتابة عنه.

9. يُقال إن الكاتب قارئ قبل أن يكون كاتبًا. من هم الكتّاب الذين تقرأي لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية قدوة لكِ؟

_احب أقرأ لشيماء الجمَّال، والدكتور محمد إبراهيم

ولكنني اكتب اكثر ما بقرأ.

10. هل هناك مقولة تؤمنين بها وتستندي إليها في حياتك الأدبية أو الشخصية؟

_ولتعلمي أنه لا بأس إن تعثرت خُطى الأكارمِ حتى يعرفوا السَداد.

11. وفي ختام هذا الحوار، كيف وجدتي الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا بالنسبة لك؟

_نعم كان جميلًا، وملهمًا جدًا.

وهكذا، نكون قد تجوّلنا في عوالم إلهام محمد عوض، التي اختارت أن تجعل من الكتابة رسالة حياة، ومن القلم رفيقًا في درب التعافي. عبر صفحات _مجلة الرجوة الأدبية_ ، نحتفي بهذه الموهبة التي تنتمي إلى دار _واحة الأدب_ ، وننتظر بشغف صدور عملها القادم “حين تهدأ العاصفة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ليكون شاهدًا جديدًا على إبداع لا يعرف التوقف، وطموحٍ لا تحدّه حدود.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *