...
Img 20250915 wa0000

حوار: رحمة سُليمان”روز”

 

في هذا اللقاء، تستضيف مجلة الرجوة الأدبية_الكاتب الشاب محمد عبد اللطيف عبد الظاهر، ابن محافظة الشرقية، الذي بدأ رحلته الأدبية في سن مبكرة، ويمزج في كتاباته بين الخيال العلمي، الأكشن، الدراما النفسية، والرومانسية. من خلال قناته “خيالات مستحيلة”، يتفاعل مع القرّاء ويشاركهم عوالمه الخاصة، واليوم يطل علينا بأول أعماله الورقية بالتعاون مع _دار واحة الأدب. 

 

1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعنا على نبذة تعريفية عنك؟

اسمي محمد عبد اللطيف عبد الظاهر، عندي 19 سنة.

 من محافظة الشرقية – مركز كفر صقر. 

أنا أكبر إخوتي، وأدرس في معهد مساحة.

شاب مهتم بكتابة الروايات التي تمزج بين التشويق، الأكشن، الدراما النفسية، والخيال العلمي، مع لمسات رومانسية تلامس القارئ. 

أمتلك جروب وقناة على واتساب باسم “خيالات مستحيلة” أشارك فيها وأتفاعل مع القرّاء المهتمين بعوالم الخيال.

 

2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟

بدأت منذ فترة، لكن المحطة الأولى التي شعرت فيها أنني أسير في الاتجاه الصحيح كانت عندما بدأت أكتب روايتي الأولى، ووجدت نفسي أندمج في الأحداث وأبني عالمًا خاصًا بي.

 

3. كيف تصف تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟

هي أول دار أتعاون معها، وأول عمل لي سينزل من خلالها. التجربة حتى الآن مشجعة، وأتمنى أن تكون بداية قوية.

 

4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟

أنا كمبتدئ، لا توجد إنجازات سابقة بعد، لكنني أعتبر أول عمل لي هو البداية الحقيقية.

 

5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وهل انتهيت منه؟

عملي القادم هو رواية بعنوان _عالم الظلال: صراع المنظمات الغامضة_.

الملخص:

في عالم يختبئ خلف ستار من الأسرار، يجد “محمد” نفسه منجذبًا إلى منظمة علمية تدعى HDT، سرعان ما يكتشف أنها مركز لصراعات بين منظمات سرية متعددة، لكل منها أجندة غامضة وأسلحة تتجاوز حدود العلم المعروف.

مع تصاعد الأحداث، تتشابك المؤامرات، وتظهر وحوش متحولة وتجارب جينية خرجت عن السيطرة، ليصبح البقاء مسألة صراع بين العقل والقوة.

وسط الخيانة والتحالفات الهشة، يخوض محمد وفريقه معارك شرسة ضد خصوم يمتلكون نفوذًا عالميًا، أبرزهم “منصور” العقل المدبر وراء الفوضى.

لكن المفاجأة الكبرى أن هذه الحرب ليست سوى بداية لصراع أكبر يهدد البشرية بأسرها.

النوع: خيال علمي – أكشن – إثارة – رعب غامض.

 

6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟

رواية حين يرحل الجميع، أعتقد أن ردود الفعل ستكون جيدة. العمل يحمل رسالة عن الذات، وعن الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان، وعن الصورة التي يخفيها عن الآخرين.

 

7. كيف تتعامل مع النقد؟

أسمع النقد بهدف التحسين، لكن لو كان النقد سلبيًا أو غير بنّاء، أتجاهله.

 

8. هل لك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟

لكل كاتب طريقته الخاصة، وأنا أحب أن أكتب في وقت هادئ بعيد عن الضوضاء. أبدأ بفتح ملاحظات الموبايل لكتابة الأفكار، وأحيانًا أسمع موسيقى هادئة، وأحيانًا أكتفي بالصمت. قبل الكتابة، أحب أن أقرأ آيات من القرآن لأشعر بالسكينة وأبدأ بطاقة نقية.

 

9. من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل هناك قدوة أدبية؟

قرأت للكاتب عمرو عبد الحميد، خاصة سلسلة أرض زيكولا بأجزائها الثلاثة، سرداب فوريت، أماريتا، و أرض الزئاب. أعتبره قدوة لي في بناء العوالم الخيالية.

 

10. هل هناك مقولة تؤمن بها؟

“لا تتوقف مهما تعثرت… سواء في حياتي أو كتابتي، لو وقفت مرة هرجع أقوم عشر مرات.”

 

11. كيف وجدت اللقاء؟

الأسئلة كانت جميلة، لكنها صعبة بعض الشيء. بعض الأسئلة لم أجب عنها، لكن اللقاء كان ملهمًا جدًا، وشكرًا على هذه الفرصة الجميلة.

 

محمد عبد اللطيف، الكاتب الذي يخطو أولى خطواته بثقة في عالم الأدب، يفتح لنا بابًا إلى خيال جامح وأفكار جريئة. من خلال دار واحة الأدب، ننتظر صدور روايته القادمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ونؤمن أن “خيالاته المستحيلة” ستصبح واقعًا أدبيًا يُحتفى به.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *