حوار: رحمة سُليمان”روز”
في هذا اللقاء، تفتح مجلة الرجوة الأدبية نافذتها على تجربة كاتبة وشاعرة شابة، تحمل بين طيات كلماتها شغفًا باللغة العربية، وموهبة تنمو بثبات. سمر إسماعيل دسوقي، خريجة كلية الآداب – جامعة المنصورة، بدأت رحلتها الأدبية من مقاعد الدراسة، وها هي اليوم تواصل مسيرتها بثقة، وتستعد لإصدار عملها الجديد بالتعاون مع دار واحة الأدب.
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟
أنا سمر إسماعيل دسوقي، كاتبة وشاعرة شابة، حاصلة على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب – جامعة المنصورة.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
تشكلت موهبتي الأدبية في المرحلة الثانوية، بفضل اهتمام أساتذتي الذين شجعوا شغفي باللغة العربية. أما المحطة الأولى التي شعرت فيها أنني أسير في الاتجاه الصحيح، فكانت عند صدور أول أعمالي الأدبية السمريات_ عام 2022 عن دار نبض القمة، ومشاركته في معرضي القاهرة والإسكندرية.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
ما زال عملي في مرحلة الإعداد، لكنني حظيت بلطف وعناية الأستاذة سلمى النجار، التي ساعدتني في تجهيز مجموعتي القصصية الحب في زمن الكورونا_ ، وأسأل الله أن يوفقها لكل خير.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
أصدرت ديواني الأول السمريات باللغة العربية الفصحى عام 2022، كما نشرت مجموعتين خواطر بالعامية المصرية على منصة بوكلاود: حجازي الحاجز و طعم الموت.
لكن يبقى السمريات الأقرب إلى قلبي، لأنه “وليدي البكر” وأول ما مسته أناملي من إنتاجي الأدبي.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ وهل انتهيت منه؟
أستعد حاليًا لإصدار مجموعتي القصصية الأولى الحب في زمن الكورونا_ مع دار واحة الأدب. استلهمت فكرتها من تجارب حياتية معاشة، امتزجت بوحي خيالي.
6. ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
أتمنى أن يحوز على إعجاب وشغف القرّاء، وأن يُحلّق باسمي عاليًا في سماء الأدب، ويثبت حضوره على الساحة الأدبية في مصر والعالم العربي.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
عانيت في بداياتي من استخفاف البعض، ووصف موهبتي بالعبث، لكنني كنت ولا زلت مؤمنة بقلمي، بعد إيماني بالله عز وجل.
8. هل لكِ طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
من طقوسي الثابتة أثناء الكتابة: احتساء القهوة، فهي رفيقة اللحظة الأدبية.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل هناك قدوة أدبية؟
أقرأ في الشعر لأحمد شوقي، حافظ إبراهيم، المتنبي، وابن زيدون، ثم فاروق جويدة ونزار قباني.
وفي النثر، أعشق روايات توفيق الحكيم، وتأملات د. مصطفى محمود الفلسفية.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها؟
نعم، أؤمن بمقولة شكسبير: “مداد قلمك الكاتب مقدس كدم الشهيد.”
11. كيف وجدتِ اللقاء؟
سعدت جدًا بالحوار، وبعمق الأسئلة التي أثارت الكثير من الأفكار داخلي. أتمنى أن تحوز إجاباتي على رضا القرّاء. كل الشكر والود.
سمر إسماعيل دسوقي، صوت شعري شاب يحمل في كلماته صدقًا وشغفًا، ويكتب من القلب ليصل إلى القلوب. ننتظر صدور مجموعتها القصصية الحب في زمن الكورونا_ضمن إصدارات _دار واحة الأدب_في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، ونؤمن أن خطواتها القادمة ستكون أكثر إشراقًا وتأثيرًا في المشهد الأدبي.
![]()
