الصحفية: رحمة سُليمان”روز”
—
في هذا اللقاء الحصري مع مجلة “الرجوة الأدبية”، نلتقي مع واحدة من الأصوات الأدبية الشابة التي ترعاها دار “واحة الأدب”، الكاتبة جنه إسماعيل، طالبة بالصف الأول الثانوي، والتي بدأت رحلتها الأدبية في سن مبكرة، لتثبت أن الإبداع لا ينتظر العمر. من معرض ساقية الصاوي إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب، تسير جنه بخطى واثقة نحو عالم الأدب، حاملةً معها خيالًا خصبًا ورسائل إنسانية عميقة.
—
1. في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تُطلعينا على نبذة تعريفية عنك؟
أنا جنه إسماعيل، عمري 15 عامًا، طالبة بالصف الأول الثانوي. لدي رواية بعنوان “الجزء المفقود” شاركت بها في معرض ساقية الصاوي، كما أن لدي روايتين سيتصدران قريبًا مع دار “واحة الأدب” في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
2. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
بدأت حين شعرت بأن لدي حسًا قويًا بالخيال والفانتازيا، فقررت أن أُخرج هذا الشعور من داخلي عبر الكتابة، لأمنح أفكاري مساحة للتعبير.
3. كيف تصفين تجربتك مع دار “واحة الأدب”؟
هي أول تجربة لي مع دار نشر، وانطباعي عن دار “واحة الأدب” رائع جدًا. شعرت أن كل من فيها على خلق، ويتعاملون مع الكُتاب كأنهم أفراد من أسرة واحدة.
4. ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
رواية “البوابات النجمية” هي أولى رواياتي، وهي الأقرب إلى قلبي لأنها كانت البداية التي عرفتني على عالم الكتابة الحقيقي.
5. ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟
سأبدأ كتابة مشروعي الأدبي القادم في الصيف المقبل بإذن الله، ولن أفصح عن فكرته الآن حتى أبدأ فعليًا في كتابته.
6. ما توقعاتك لردود الفعل عند صدور العمل في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026؟
أتمنى أن تحظى رواياتي بتفاعل كبير من الجمهور. العمل يحمل رسالة مهمة وهي ألا نبتعد عن طريق الله، لأن في النهاية سنُحاسب على اختياراتنا.
7. كيف تتعاملين مع النقد؟
أؤمن أن النقد يجب أن يكون بنّاءً، لأنه إذا كان سلبيًا أو جارحًا، فهو يهدم الشخصية بدلًا من بنائها. أرحب بالنقد الذي يساعدني على التطور.
8. هل لديك طقوس خاصة أثناء الكتابة؟
أحب أن أستعد بكامل طاقتي، أصنع كوبًا من القهوة، أضع سماعات الأذن، وأبدأ بالكتابة في أجواء تساعدني على التركيز والانغماس في عالمي الأدبي.
9. من هم الكتّاب الذين تقرئين لهم؟ وهل لديك قدوة أدبية؟
قرأت للدكتور عمرو عبد الحميد والدكتورة حنان لاشين، واعتبر الدكتور عمرو عبد الحميد قدوتي الأدبية، لما له من أسلوب مميز وقدرة على بناء عوالم خيالية مؤثرة.
10. هل هناك مقولة تؤمنين بها وتستندين إليها؟
أكيد، هناك مقولة أؤمن بها، لكن لا أتذكرها الآن. ومع ذلك، أؤمن أن الكلمة الصادقة دائمًا تترك أثرًا.
11. كيف وجدتِ الأسئلة؟ وهل كان اللقاء مُلهِمًا؟
الحوار كان شيقًا جدًا، والأسئلة جعلتني أراجع رحلتي وأفكر في خطواتي القادمة. نعم، كان اللقاء ملهمًا بكل معنى الكلمة.
—
جنه إسماعيل تكتب بخيال واسع، وتخطّ طريقها الأدبي بثقة رغم صغر سنها. بدعم من دار “واحة الأدب” وتعاون مع مجلة “الرجوة الأدبية”، تواصل رحلتها نحو معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، حاملةً معها رسائل من القلب، وأحلامًا تتجاوز حدود الورق. ننتظر أعمالها القادمة بشغف، ونؤمن أن المستقبل الأدبي يفتح لها بواباته النجمية.
![]()
