...
Img 20251015 wa0002

 

 

الكاتبة مريم لقطي

 

إن بعد الشدة يأتي الفرج،

وبعد اليأس يزورنا الأمل.

 

هكذا علمتنا سورة يوسف بأننا، مهما نمر بأزمات، فسيأتي يوم ونبتسم.

فكم صبر سيدنا يعقوب وصابر، بكى حتى ابيضّت عيناه، ولم ييأس، وبقي ينتظر ريح النبي يوسف عليه السلام.

 

إن الحاقدين، الحاسدين، ألقوا بالنبي يوسف في البئر، والسماسرة باعوه بأبخس الأثمان، ثم أُلقي في السجن، ثم رُفع من قبل المحتاجين إلى العرش.

وفي خضم كل ذلك، كان يشكو بثّه وحزنه إلى الله، ولم ييأس، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

 

تعلّمنا من سورة النبي يوسف كيفية العدل بين البناء بالحب والعطاء والحنان والتقوى،

فالغيرة بين الأبناء قد تؤدي إلى القتل.

 

تعلّمنا أن التوبة قبل الذنب تُعتبر فاسدة، حيث جاء في سورة يوسف:

“اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين.”

 

إن من أروع وأهم العِبر الواردة في سورة النبي يوسف، شهادة الحق،

فلولا إعانة الله للعبد، فلن يثبت على الحق، إذ قال تعالى:

“كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء.”

 

لقد رأينا أيضًا أن القميص الذي انطلق منه حزن النبي يعقوب،

كان هو نفسه سبب رجوع الفرح إليه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *