الكاتبة علياء فتحي السيد
لو كان القلب رجلا لقتلته !..
لمنعته من النبض.. لأوقفت نبضاته..
حتى أستريح من آلامه المستمرة..
وكأن نبضاته تدق وجعًا فقط.
ولو كان الفكر كذلك رجلا لقتلته !..
حتى أستريح من عناء صخبه..
وأُسكِت تلك الضوضاء بداخله.
تعبت كثيرًا.. أشعر بألم كبير من شدة صخب قلبي وفكري.
توجع قلبي كثيرًا من كثرة النبضات التي لا تنبض بالحياة، وإنما بمشاعر أخرى كثيرة موجعة.
.إحساس الوحدة والحرمان والفقد والألم والاحتياج وغيرها الكثير والكثير من الأحاسيس المؤلمة.
وعانى كذلك فكري كثيرًا.. من التوتر والضياع والتعب والإرهاق..
حتى أن الكلمات لا تخرج مرتبة..
وكأنها رتوش فوضوية أو علامات على الورق..
إنها فوضى المشاعر التي تحتلنا..
مشاعر مبعثرة ناتجة عن اكتئاب شديد.. قاسي.. مؤلم..
![]()
