حوار: رحمة سليمان
معنا اليوم موهبة جديدة من دار واحة الأدب نستضفها داخل مجلة الرجوة الأدبية.
في هذا اللقاء، نقترب من تجربة الكاتب محمد عماد، صاحب القلم الذي بدأ مبكرًا في ساحات المدرسة، ثم عاد ليثبت حضوره في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
بين القصص القصيرة والخواطر، وبين الكوابيس التي تتحول إلى أفكار، يكتب محمد ليكتشف ذاته ويشارك القارئ رحلته. حوار يحمل الكثير من الصدق، والطموح، والحنين إلى البدايات.
س١: في مستهل لقائنا، هل يمكنك أن تطلعنا على نبذة تعريفية عنك، تعرّف بها القارئ على شخصيتك ومسيرتك؟
أنا محمد عماد، كاتب قصص قصيرة وخواطر، حاصل على ليسانس الحقوق. بدأت الكتابة منذ الصغر، وشاركت في مسابقات مدرسية حصلت فيها على تكريمات. لكن انطلاقتي الفعلية كانت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2024، حيث شاركت بقصص قصيرة مع دارين مختلفتين.
س٢: طريق النجاح لا يعبّد إلا بالعزيمة والمثابرة. كيف بدأت ملامح موهبتك الأدبية بالتشكّل؟
الموهبة ظهرت مبكرًا، لكنها اختفت لفترة، ثم عادت مع تراكم التجارب والأفكار. أعتقد أن انضمامي إلى دار “واحة الأدب” كان أول خطوة حقيقية في الطريق الصحيح.
س٣: علمنا بتعاونك مع دار “واحة الأدب”. كيف تصف هذه التجربة؟
أتمنى أن تكون تجربة ناجحة للطرفين، وأنا سعيد بالتواجد بين كتّاب الدار المتألقين.
س٤: ما أبرز إنجازاتك الأدبية السابقة؟ وأيّها الأقرب إلى قلبك؟
أبرز إنجازاتي هي قصة “المرآة”، لأنها كانت السبب في مشاركتي في معرض الكتاب بمحض الصدفة. أتمنى أن أطورها لتصبح رواية كاملة، فهي الأقرب إلى قلبي.
س٥: ما هو مشروعك الأدبي القادم؟ ومن أين استلهمت فكرته؟ وهل انتهيت من كتابته؟
لدي أفكار جديدة ما زالت في مرحلة التجميع والكتابة. الغريب أن الفكرة جاءت من كابوس مزعج، لكنها تستحق أن تُكتب، مع إضافة لمسات الكاتب الخاصة.
س٦: ما توقعاتك لردود الفعل حول هذا العمل عند صدوره؟ وهل يحمل رسالة معينة؟
أتمنى أن ينال العمل إعجاب القرّاء، ويكون بداية مبشّرة بإذن الله. أما الرسالة، فأفضل أن يكتشفها القارئ بنفسه عند الوصول إلى الحرف الأخير.
س٧: كيف تتعامل مع النقد؟ وماذا يعني لك رأي النقّاد؟
أستفيد من النقد البنّاء لتصحيح أخطائي، أما النقد لمجرد النقد فلا أهتم به.
س٨: لكل كاتب طقوسه الخاصة أثناء الكتابة. هل تود مشاركتنا بطقوسك؟
أفضل الكتابة ليلًا، مع صوت أم كلثوم وفنجان قهوتي. أشعر أنهما شركاء دائمون في كتاباتي.
س٩: من هم الكتّاب الذين تقرأ لهم؟ وهل هناك شخصية أدبية تعتبرها قدوة؟
قرأت للعديد من الكتّاب، لكن بدايتي كانت في سن العاشرة مع الدكتور نبيل فاروق، ثم الدكتور أحمد خالد توفيق، رحمهما الله. كلاهما له مكانة خاصة جدًا في قلبي.
س١٠: هل هناك مقولة تؤمن بها وتستند إليها في حياتك؟
أؤمن دائمًا بمقولة: “أنت سند نفسك”، وهي أمام عيني في كل موقف أواجهه.
س١١: كيف وجدت الأسئلة؟ وهل كان اللقاء ملهمًا؟
الأسئلة كانت جميلة ومرتبة، وأعادتني إلى مراحل مختلفة من حياتي. اللقاء كان مُلهمًا فعلًا، وفتح لي زاوية جديدة لرؤية نفسي. أتمنى أن يكون الحوار إضافة جميلة للقارئ كما كان إضافة لي شخصيًا.
—
انتهي اليوم حوارنا داخل سطور الرجوة، مع محمد عماد يكتب ليحكي، ويبحث ليكتشف، ويحلم ليصنع من الحرف بداية جديدة. قصته مع “المرآة” ليست مجرد قصة قصيرة، بل مرآة تعكس شغفه وتطلعاته. وبين صوت أم كلثوم وفنجان القهوة، يولد الإلهام، وتُصاغ الحكايات. نتمنى له مزيدًا من النجاح في رحلته الأدبية القادمة.
![]()

الكاتب/محمد عماد من الشخصيات الجميلة الخلوقه من ناحية الشخصيه
أما من الناحية العلمية فهو مثابر ودائوب ويحب عمله ولديه أفكار اتمنى منه طرحها فى كتاباته