الكاتبة أمينة حمادة
لكنني لم أظن يومًا أنك ستكون خيبتي.
لا ريب، فالغدر سجيّتك، أخبرتني الهواجس ألا أضع قلبي جلّه بين راحتيك.
بيد أني أبيت إلاك وحدك، وغيرك لا أريد.
كنتَ أملي حين كنتُ في عمر الزهور،
لم يمضِ الكثير من الوقت، فوجئتُ بنفسي والذبول يَحفّني من كل صوب.
راهنتُ عليك وخسرتُ نفسي،
عاديتُ كل الورى لأجلك، وخسرتك أيضًا.
لم أعد راغبةً بك، ولو ركعتَ ألفَ ألفِ مرة أمامي.
لا تحاول، فقلبي قُدّ من حجر.
كنتَ أملي، ولكنك لم تَزَل، بل رحلتَ مسرعًا، مخلّفًا وراءك خافقًا استغاث بالعُذل.
![]()
