الكاتبة أمينة حمادة
أنا الفتاة التي سُرقت أحلامها على حين غرة…
أنا التي كُبّلت يداها بمستقبل لا ترغب به.
أنا من تخلّى من حولها عنها، وبقيت أُصارع ظلمة الليل والأيام وحدي.
وها أنا أقف على ناصية حلمي، وأقسم بألّا أعود إلا وحقيبة أمنياتي بيدي.
أنا من كنتُ سندًا لمن حولي وقت الشدة، لكن حين هبطتُ في وادٍ سحيق ما به إلا أنا، لم تمتدّ يد نحوي لتُخرجني من هذا المأزق.
بُترت أحلامي مُبكرًا، وأودعتُ بكلتا يديّ دفتر مخططاتي، واليوم أعود لأُثبت لنفسي قبل أيّ شخص أني قادرة على تخطي كل ما سبق، ومواصلة شغفي…
لن أدعه يذهب هباءً منثورًا، بغمضة عين أُحرَم من طفولة وريعان الشباب أيضًا!
يا لها من معضلةٍ ما لها حل.
![]()
