الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
الحياة بها العديد من البدايات، يمكن أن تسقط ثم تقوم مرة أخرى وتبدأ بداية جديدة.
ولكن، للأسف، معظم الناس يعتقدون أن البدايات الجديدة والمختلفة بمثابة نهاية، وخاصة إذا كانت مختلفة عمّا خططوا له أو مختلفة عمّا تمنّوا.
ولذلك، ينظرون لهذه البدايات على أنها بداية فشل جديد وظلام، بدلًا من النظر لها بتفاؤل وأمل.
ربما تجد بعض البدايات نهاية منذ اللحظة الأولى، ولكن أيضًا يمكن للبدايات أن تصبح بداية جديدة لم تكن تتخيلها في حياتك.
ففكرة النهاية من اللحظة الأولى هذه ستكون حقيقة، إذا كنت تعمل على حلمك ببطء، أو تعمل بمجهود أقل مما يستحق، وتفعله فقط حتى تستطيع أن تقول فيما بعد: “أنا فعلت ما بوسعي، ولكن النهاية التي لا أريدها كانت الختام.”
ولكن، ثق بأن الله لا يضيع تعب أحدٍ من عباده.
إذا اجتهدت وعملت بكل جِد، ستحقق العديد من النجاحات.
فالبدايات والنهايات بيدنا، إذا أردنا البداية، علينا العمل لتحقيق ما نريد.
وإذا أردنا النهاية، فعلينا العمل على إقناع النفس بأننا نفعل كل ما يؤدي لطريق النجاح.
ولكن الحقيقة أننا نفعل ما يريح ضميرنا أمام أنفسنا فقط.
![]()
