الكاتبه رفيدة فتحي
“مساء عادي مثل كل ليلة، ليس هناك جديد سوى هذا الصوت الذي بداخلي يزاحم ذكرياتٍ تتسابق بعضها بعضًا. أي منها تقتحم قلبي أولاً؟نظراتك التي تصرخ كاصمت الصقر الذي يتجرع حزنًا خلف عيونه المنكسرة؟ أم صوتك الذي يعزف كالجدار كلما نطق اسمي؟ أو ربما وجودك بالقرب مني؟
أخبرني أي منها أختار؟
ولكن ليست مشكلة، جميعهم سواء. إلى هذه النظرة الهادئة القوية المستكينة الصارمة المغرمة التي ينبعث منها الحب كلما حدقت بي، تصرخ حينها، وربما لا تشعر بهذا، أني أحبك. كوني بالقرب مني.
دعنا نفكر قليلاً كيف تشعر وأنا بجانبك؟ ينبض قلبك بارتباك، تتمنى حينها أن أبتعد ليهدأ، وأن أظل لينبض من جديدأو ليطمئن.
ولكنني ارى أن كلهم سواء أيضًا، لأنه لا يهم اسماء اي منهم الآن، ولكن الأهم كيف تشعر وأنا هنا بالقرب منك.
![]()
