بقلم / نيروز أحمد
أتساءل يومًا هل حقًا أحببتك من صميمُ قلبي، أم أن الشوق هو من خدعني وجعلني أرى فيك وطنًا
نعم كنتُ قريبة لكنه كان اقترابًا حذرًا يشبه الوقوف على حافة شعورٍ أخشى السقوط فيه.
والان قلبي منقسمٌ الي شطرين:
شطرٌ يدعوني إليك ويقول كفّي عن الهروب
وشطرٌ آخر يبتعد ويذكّرني بأن الخوف ما زال يُغلبني
وهكذا أبقى بين شدٍّ وجذب
بين رغبةٍ في أن أقترب
وخوفٍ عميق من أن أجرح نفسي إن فعلت
رغم كل خوفي وترددي أحبّ وجودك في حياتي فقد صار جزءًا لا يُمحى منها وأصبحت أجد في وجودك طمأنينة حتى وإن لم أكن مطمئنة بالكامل أنت الآن حاضر في أيامي وأصبحتُ أرتاح لسكوتك لأحاديثك ولكل لحظة تجمعنا. كما قال الشاعر:”وكم من قلبٍ قد أحبَّ بصدقٍ رغم الخوف ورغم ما فيه من جزع”
صرتُ أشعر بالراحة معك وجودك معي يمنحني شعورًا جميلًا.
![]()
