الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
اليوم سأتكلم عن الأطفال، ولكن هل هذا سيكون مجرد خاطرة أم أفكار ومشاعر مكبوتة بداخلي؟
فاليوم سأكتب عن الأطفال الأبرياء الذين يتم اغتيال طفولتهم وقتلها بسبب أفكارهم المريضة.
حقًّا، أشعر بالحزن والألم من أجل هؤلاء الأطفال، ولدي سؤال يجول بذهني: إلى متى سوف تستمر هذه الجرائم؟
إلى متى ستخسر عائلة طفلًا من أبنائها؟
فقلبي يتألم من أجلهم، وأشعر بالغضب من هؤلاء الأوغاد الذين ارتكبوا هذه الجرائم.
فأنا لا أريد كتابة مقال، ولكنني أريد إخراج مشاعري المكبوتة بالحزن والألم على هؤلاء الأبرياء، وأشعر بالغضب تجاه هؤلاء المجرمين.
لا أعلم ماذا أقول، ولكنني أشعر بالضيق للغاية من أجلهم، وأن الأمان الذي نعيش فيه بأماكن عامة كالمدرسة، النادي الرياضي… إلخ، أصبح أشبه بغابة يمكن أن تقتلك بلحظة، وتجعل قلب عائلتك يعتصر من الحزن والقهر.
وكل هذا، ويُعتبر الجُناة مراهقين أو عجائز فوق الستين، ولا يحصلون على الحكم العادل؛ لأنهم يرون الجناة أثناء النطق بالحكم، ولا يرون المجني عليهم الذين انتهت حياتهم.
لا أعلم هذه الخاطرة من أي نوع، وربما في النهاية أكتشف أنها مقال، ولكنني أتألم من داخلي، وأريد إخراج مشاعري بالوسيلة الداعمة لي، وهي الكتابة.
وأتمنى الرحمة والمغفرة للأطفال الأبرياء، وأطلب القصاص لهؤلاء الأوغاد.
![]()
