للكاتبة مرح حسو
يداعبني الليل رغم ظلمة لونه ومظهره
القاتم
يحاول أن يجعل لي منه مقتبس نور دائم!!!
نسيمه العليل يلامس وحشة فؤادي
ولوعة ذاتي
يحاكي كلماتي
يتقمّص إشاراتي وحركاتي
يحتدّ عند انهياري
لكنّه يكتفي بعض الشيء بصمتي رغم عدم قبولي
يحاول أن ينظر في عيني وهو يراقب مقلتي ،ريثما تبدأ بالسيل
يكرّر النظر، عندها يكاد قلبي أن يقول له قف فأنت أصبحت الٱن أهل للحظر
لكن شيئاً ما بي يقول حينها:” ليتني أتعمق في تفاصيل لقاك”
والشيء الٱخر يقول” ليس هناك فرصة للبقاء”
فأحدهم يكون قول قلب مشغوف ملهوف
والثاني قول عقل متسلّط مدسوس
لكن….
مالبثت أن أتفكّر حتى أن فارقني الشيء الأهم والأكبر؟!!!
فالقمر المنير الذي كان يسطع ويضيء هذا الليل والكون؟!! وكون قلبي قبل أي كون،
اختفى وتوارى عن الأنظار
وكأنّي بدوت له أنّي في قمة الضعف والانفصال عنه
حدث ما حدث…
وصار ما صار…
وظلّ الليل ليل والنهار نهار
لكن شمس الصباح تبقى واضحة بشفافية ساطعة برونقيّة
أما عن قمر الليل ففي بعض الأحيان نراه وكأنّه يعزف لنا سيمفونية مليئة بالرومانسية لذا نراه يخفت قليلا ًحتى أن يصبح باهتاً
أللتفكّر وللتأمّل
أم لإثارة المشاعر؟
***
![]()
