الكاتبه معزه عبدالله محمد
هلّا …هلّا… قد عاد مبتسما
نورٌ من الله قد سطعا
إذا كان بإمكاننا أن نودّع نوفمبر، فلما لا نستقبل ديسمبر؟!
فيّاض يا بحور الريد، منك بفك القيد.
أنت الذي تجعلني، استمسك بالحياة، تجعلني افتح نوافذ قلبي، من أجل حلمي.
بشرايا أنت في كل عام
وحضورك ، قد عمّ المكان
فسألته: إلى أين الآن نسير؟! وقد تعبت من المسير.
أجاب: لآخذك من شتاتٍ مضى.
قد عاد فعلًا للقوافي
وبه صح التعافي
كُن لطيفا…
أخذ يختبر في صبري، ولم استطع أن أناجي نفسي، ولم أطلب منه فرصة؛ لأن فرصي هو، وحده يجمع كل المحاولات، بل يجرب الإحتمالات.
جاء الشتاء مبكرا
بالرغم من أن الأشياء تتجمّد في هذا الفصل، إلا أن شعورنا يصبح دافئ، نندفع حبًا، نبحث عن الأمان الدائم.
أرجوك يا ديسمبر، لا تحملّني طيّات الماضي.
وأعفُ عن سوء الفعال.
وأترك القلب المعنّى، بكِ يسمو ويتهنّى.
![]()
