الكاتبه رفيدة فتحي
كنت انتظر مجيئه،
كطفلة تترقب والدها أن يعود من فراق طويل،
أتعقب وجوه المارة لعله يخرج من بينهم،
ولكن مع طول الانتظار لم يحدث أي جديد،
واسيت نفسي مشجعة لها أن الصبر يعقبه فرج،
وأن مع العسر يسرا.
مع مرور الوقت،
أخذت نفسًا عميقًا يعقبه أسف لنفسي،
بعدما شعرت بخيبة أمل،
وعزمت على الذهاب دون عودة،
علمت حينها أن المحب الحقيقي
لا يترك حبيبه لأسئلة عقله،
بل يطمئنه دائمًا ويكون صريحًا معه،
كشروق الشمس بعد ليل طويل.
![]()
