الكاتبه مها زايد
حينما أسأمُ البُعدَ وأكلُّ من التعب، أتذكّر ذلك العهد الذي عاهدتُ نفسي عليه، أن أجعلكِ سعيدةً ما حييتُ.
فأمضي في طريقي متعثّرًا بالذكريات…
آهٍ لو تعلمين يا حبيبتي كم أشتاقُ إليكِ، وكم أتلهّفُ لضَمّكِ، ولرؤياكِ.
لا تقلقي يا عزيزتي، فوالله ما نظرتُ إلى أحدٍ سواكِ، فليس في قلبي ولا في عينيّ غيركِ، وقد حرّمتُ على نفسي النظرَ إن لم تكوني أنتِ المبصورة.
كم أفتقد كفَّكِ الحاني، يمسح جبيني الذي تراكمت عليه قطراتُ الألمِ المحبوب إلى قلبي، فأنا أتألّم من أجلكِ كما أتألّم في بُعدكِ.
وفي النهاية… أحبّكِ، إلى أن نلتقي فنُطفئ نارَ أشواقنا، ليكون لقاءً لا فُراقَ بعده أبدًا.
في رعاية الله، و قلبِ عَبدِه.
![]()
