...
IMG 20251206 WA0012

‏كتبت: المحبة لله 

 

وجدت دراسة نشرت في مجلة الطب النفسي (Journal of Psychiatry) أن قلق الرحيل كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية الأخرى، مثل الاكتئاب والاضطراب الوسواسي القهري.

 

 

‏ذلك الشعور والفطرة التي خلقت بداخلنا؛ وهي الهلع من فقدان عزيز علينا، فإننا نخشى أن يقدم علينا يوم نستمع أو نستيقظ على ذاك الصوت المألوف أحد ما يبكي أو يصرخ.

‏صرخة تهتز لها القلوب وتنشق معها، بل أحيانًا نتمنى ولو كان حلم مزعج ونفيق منه باحثين عن أحبائنا ونجدهم بجانبنا ولم يفارقونا بعد إلى مكان يصعب علينا الوصول إليهم أو التواصل معهم في حالة حين موعدنا مثلهم.

‏في بعض الأحيان نقول: يا ليته كان كابوس.

‏كابوس ينتهي معه آلامنا التي لا تحكى أو تسردها حروف الهجاء كلها، كابوس من اسمه لا يحتمل؛ حتى وإن كان الشخص لا يحيا معنا ويزورنا بكل فترة، فإن الحرمان من تلك اللحظات التي نراه فيها يعتبر عذاب لا يطاق.

‏في بعض الأحيان نخشى أن يتركنا أحد من عائلتنا أو أصدقائنا المقربين ولا نراه مجددًا، في بعض الأحيان تكون نهاية نبضة قلب بوداع أناس عاشوا معنا أسعد لحظاتنا حقيقة.

‏أشخاص هم الدفء والطمأنينة الحقيقة بتلك الحياة لا نستطيع أن تكمل دونهم، فالحياة تستمر على أية حال؛ لكن قلوبنا تفتقر إلى تواجدهم والشعور بعدم الوحدة في قربهم لك بأحلك الحالات، فقولك على أي شخص غالي” رحمه الله” ليست هينة أو معتادة لفظها كأي كلمة.

‏هناك بعض الناس لا يعوضون بآخرين مهما صادفت أو قابلت؛ لأنهم معادن ثمينة ونقية، فلا يعرفون كيفية تزييف وتزيين الكلام ليعجب من أمامهم، لا يسلكون سبيل الغدر يومًا أو يعلمون طريقه ويكفي أنهم يشعرون بك دون الحاجة للحديث أو التعبير عما تشعر به.

‏هناك مواقف تظل راسخة بعقلونا ولا تنسى أبدًا؛ هي تلك الأوقات التي جمعتنا بأحبائنا الذين غادروا الحياة الفانية، فكان بقائهم سرمدي في مكان أفضل تاركين وحشة لا تأنس برحيلهم.

‏تظل صدى ذكرياتهم معنا مسموعة بكل زاوية تحمل ذكرى أو كلمة قيلت في مجلس أو نصيحة ألقت عليك منهم كلما مررت بكرب أو محنة شعرت فيها أنك تحتاج إلى ملاذ تتذكر تلك النصيحة وتدعو لصاحبها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *