...
IMG 20251208 WA0062

بقلم/ وائل سعد

 

أثناء رحلتي في البحث عن السلام والسكينة في هذه الحياة، وجدت واحد من أهم العوامل لذلك وهو اللاشرط في أي شئ متعلق بهذه الدنيا.

أنت أحبك ولو وصل ذلك لحد الجنون، ولكن تحت مبدأ “اللاشرط” أي أنني لسندت منتظراً منك أن ترد لي هذا الحب كي أشعر بالراحة والسلام. أعامل الكل بأفضل شكل حتى وإن رأوا هذا ضعف مني، لا يهم، فأنا لا أفعل هذا كي أنال مدحهم، ولكن لأني أحب هذا.

عندما يُحرر الإنسان نفسه من الحياة المشروطة، تتحرر سعادته وينفك أسر سلامه، عندما لا ينتظر من غيره رد ما قدمه له ترفرف سكينته عالياً نحو الآفاق، يرى الحياة بمنظور مختلف وجميل.

كمثل من لديه مشروع خاص -إجتهد عليه واستثمر فيه كل طاقته، ولكن دون أن يتوقع النتائج، نجد أنه إذا حقق المشروع نجاحاً فرح به بشدة، وإذا لم يحقق لك يُصب بالإحباط، بل أكمل عمله مرة أخرى وبعزم أكثر- هكذا حال من يعيش بمبدأ “اللاشرط”.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *