الكاتبه المحبة لله
الحرب وأعسانها لا تنسى؛ ففيها الدمار لبيوت هدمت وأرواح زهقت، فيها أطفال يتمت ولم يروا أمهاتهم بعد؛ لكن هناك أبطال لا يرجف لهم جفن أو يبصرون النوم قبل أن يضمدون جروح لم تنسى وظلت محفورة بالأذهان، يبقى الأمل والثقة بالله أن تلك الحروب يأتي إليها يومًا وتنتهي دون العودة إلى الآلام والمعاناة التي عاشت خلالها والأوطان التي تنهار وتفنى؛ حتى أن إيقافها السرمدي يكون حقيقة تعاش وليست تراهات وإحتفالات، ولكن بالواقع يعودون لما كانوا عليه من قبل والقذائف بجانب ضرب النار يستمر في حالة من الدمار تعم الأرجاء؛ لذا سلاحنا التي تشبثنا به في معاركنا لا يمكننا الاستغناء عنه، فهو التضرع لخالقنا سبحانه وتعالى أن يردع عن إخواننا وأبطالنا ذلك الظلم والطغيان ميقنين أنه لا يخذلنا أبدًا والأمل لا زال موجود رغم تلك الابتلاءات والمحن التي يمر بها شعبنا القوي الصامد في وجه الحيف.
![]()
