بقلم/ وائل سعد
غريب هذا الشعور الذي يحركنا لا إرادياً لأشياء وأفعال لم تكن على الحسبان. شعور عندما يعتري المرء كأنه موجات كهربائية أعادت الحياة لميت.
كل ما نمر به في حياتنا يدور حول هذا الشعور “الحب” ولست هنا أقصد الحب بين الحبيب ومحبوبته، بل شعور الحب عامة.
كل منا يشعر بالرضا عن حياته أكثر حينما يدرك أنه محبوب ومقبول ممن حوله بطريقة ما، رغم أننا في أوقات كثيرة نود أن نكون بمفردنا، ولكن لا نستطيع إخفاء رغبة كوننا محبوبين بأي نوع كان من الحب؛ فنحن خلقنا لكي نعيش بالحب، ونتعامل بالحب، وننمو بالحب، بل ونثمر بالحب كذلك.
هذا الشعور العجيب له مفعول سحري غريب، إذا سكن القلب كأنما مطر نزل على أرض يابسة حولها إلى جنة مثمرة بالورود الجميلة.
لولا الحب ما بقت نسمة حية على هذا الكوكب، الذي بدون الحب لتحول إلى غابة موحشة، لا حياة بها أو ضوء، شديدة الظلاو، تسكنها الوحوش المفترسة.
إذاً لنحيا بالحب ونسكنه دار قلوبنا.
![]()
