...
IMG 20251215 WA0047

كتبت: مها زايد 

 

رغم الفارقِ العمريّ بيني وبينك،
وجدتُ فيك حنانًا داوى جراحًا
لم يداوِها من هم أفهمُ وأكبرُ منك.
ورغم احتياجك لي،
كنتُ أنا الأشدَّ احتياجًا إليك يا ولدي؛
ففيك وجدتُ الحنان،
ووجدتُ العِوَضَ والبديل
عن فقدانِ من كانوا أعزَّ عليَّ من روحي.
ومع ذلك…
لسنا مُذنبين فيما آلَتْ إليه الأمور.
فهذا السوادُ الذي يعتري عينيّ وقلبي
لم يكن إلا حصيلةَ خيرٍ بذلتُه للجميع،
لكن ردَّ الجميل جاء ألمًا،
وكان تهشُّم قلبي
ثمرةَ كلماتهم الجارحة،
وكفوفهم القاسية
التي كانت تبرحني ضربًا
بدلًا من أن تربتَ على كتفي.
وفي النهاية…
ليس لنا إلا الله؛
فهو حسيبُنا، ووكيلُنا،
وطبيبُ قلوبنا،
والقادرُ وحده
على لملمةِ جراحنا.

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *