د محمود لطفي
هنا تكمن الفكرة، والرغبة والقدرة، هنا كانت لحظة إنطلاق لبداية جديدة أو قل تعقل. لا يعرف كيف ولا متى أصابه ذلك المصاب ولا متى فقد بعض صوابه؟
يعرف فقط أن عودته حتى وإن تأخرت لم تكن وليدة الصدفة ولا تشوبها العشوائية بل هي وقبل أن تكون قدر فهي دليل قاطع على صدق إحساسه دومًا بمقولة (أن تأت متاخرًا خيرًا من ألا تات أبدًا)
والأن وهو في كامل قواه وقد استعاد الكثير من لياقته الذهنية لا يفكر إلا في درس استفاده من تجاربه ربما يعلنه يومًا على الملأ ولكنه وحتى تلك اللحظة يحمد الله على عودته حتى وإن بدت متأخرة.
![]()
