...
IMG 20251217 WA0023(1)

‏كتبت: المحبة لله 

 

 

‏المدرسة التربوية: بدأت هذه المدرسة بنظريات الذكاء المتعدد في مدرسة التربية وتطورت إلى التسليم بأن الإبداع الإنساني يرتكز على عنصر مميز وقوي ينبع من داخل كل إنسان منّا، وهذا ما يجعل شرط الذكاء التحليلي والعملي مجرد واحد من جملة شروط.

‏المدرسة الاجتماعية: أكدت المدرسة الاجتماعية بأن الإنسان لا يعرف ذاته وصفاته بشكلٍ تلقائي ولا بد له من اكتشاف نقاط قوته والأداء من خلالها.

‏ لهذا من الأفضل أن نستثمر في اجتذاب المتميزين المتمتعين بمنظومة ذكاء متكاملة بدلاً من تدريب وتحفيز موظفين لا يمكنهم حتى تدريب ذواتهم.

‏المدرسة التشريحية: أثبتت المدرسة التشريحية بأن سلوك الإنسان يترسخ في خلايا مخه، وأنّ أي تغيرًا في السلوك يتطلب تغيرًا تشريحيا في وظائف المخ.

‏وأن الإنسان لا يتميز بأي مهارات لينة وأخرى جامدة، لهذا من الأولى وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بدلاً من تصنيعه وإعادة اختراعه ليحقق نتائج جيدة.

‏المدرسة الإدارية: تشجع المدرسة الإدارية على اكتشاف ما يُميّزنا وإلهام الآخرين إلى اكتشاف ذواتهم أيضًا، ورفضت هذه المدرسة الاعتراف بمنظومة العادات السبع التي أبهرت العالم.

‏مقاييس مواطن القوة ونتائجها الإيجابية: لقد تعامل كليفتون وتلامذه مع مواطن القوة باعتبارها امتدادات طبيعيّة للتميز الفردي والملكات الفطرية.

‏القوة بنظرهم؛ هي عبارة عن ثمرة امتزاج الموهبة بالمعرفة، وهي القدرة على تحقيق أعلى مستوى من الأداء في ظروف وبيئة العمل المناسبة.

‏الطاقة الإيجابية تعني في مبدئها ومنشئها أن تناسب بيئة عمل الموظف، وأن ينسجم الموظف في العمل، أي الارتكاز إلى الممكنات والقدرات أكثر من الخبرات والشهادات.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *