...
IMG 20251217 WA0088

 

الكاتبه أمينة حمادة

 

رأيتكِ البارحة في هيئة ملاك يخطو أولى خطواته على الأرض.

رأيتكِ، وكانت عيناكِ ممتلئتين بالدموع، كغيمة من غيوم ديسمبر في منتصف الصيف.

كنتِ تمشين بخفة، كفراشة حطّت على وردة بنفسج.

سمعتُ صوتك بقلبي، ورأيتُ شفاهك تتحرك، لم أفهم كُنه الكلمات، لكني ظننتُ أنكِ تنادينني.

اقتربتُ منكِ بخطوات متزنة، دون صوت، وترددتُ في الحديث معكِ…

أرغمتُ نفسي على الكلام، أي شيء، فقط قلت: “كيف حالكِ؟”

صمتٌ يتبعه صمت… لم أجد الجواب.

وقفتُ أربعًا وعشرين ساعة، بيد أني لم ألقَ جوابًا.

 

وهمٌ كله يا عزيزتي… رؤيتك، حديثك، كله وهم!!

لا، لا… أنتِ هنا، لكن لم ترغبي بالحديث معي…

أيعقل أن يكون هذا جزائي؟!

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *