...
IMG 20251227 WA0003

حوار : أحمد محمد

مجلة الرجوة الأدبية 

 

 

 

 

الإعلام اليوم لم يعد مجرد كاميرا وميكروفون، بل أصبح أداة قوية لبناء الوعي ونقل الرسائل المؤثرة.

من خلال هذا الحوار نستعرض تجربة عمرو الوزير، الإعلامي الشاب الذي بدأ رحلته من الإذاعة المدرسية إلى التقديم وصناعة المحتوى، مع رؤيته حول الإعلام الحديث، التعليق الصوتي، صناعة المحتوى الرقمي، والتعامل مع التريندات على السوشيال ميديا، بالإضافة إلى رؤيته المستقبلية في الإعلام والتمثيل.

 

1.حدثنا عن نفسك قليلاً؟

اسمي عمرو الوزير، إعلامي شغوف بالمجال منذ الطفولة. بدأت رحلتي مع الإذاعة المدرسية، ومنها انفتحت أمامي مجالات التقديم والتصوير والمونتاج وصناعة المحتوى. اكتشفت أن الإعلام ليس مجرد ظهور أو شهرة، بل رسالة وتأثير حقيقي على وعي الناس، وهو ما دفعني للاستمرار في تطوير نفسي خطوة بخطوة.

 

2.أين تسكن وكم عمرك؟

أنا من محافظة سوهاج، ومقيم حالياً في القاهرة، وعمري 23 سنة. الانتقال من الصعيد إلى العاصمة كان تجربة كبيرة، فقد واجهت تحديات الحياة بمفردي وتعلمت الاعتماد على نفسي. هذه التجربة وسعت مداركي الاجتماعية والثقافية، وجعلتني أكثر قدرة على التواصل مع جمهور متنوع، كما ساهمت في إثراء المحتوى الذي أقدمه.

 

3.ما هي خلفيتك الأكاديمية؟

أنا خريج كلية العلوم السياسية، ما ساعدني على تكوين وعي سياسي ومجتمعي وطريقة تفكير تحليلية تظهر في الحوارات والموضوعات التي أتناولها.

 

4.ما اهتماماتك الحالية؟

حالياً أركز على تطوير نفسي في التقديم وإدارة الحوار وصناعة محتوى هادف وقريب من الناس.

أشارك في فعاليات ومؤتمرات لتوسيع دائرة معرفتي وأتدرب على مهارات التصوير والمونتاج، لأن الإعلام بالنسبة لي منظومة متكاملة، وليس مجرد ظهور أمام الكاميرا أو تسجيل صوت.

 

5ما خططك المستقبلية؟

أطمح لتطوير مسيرتي الإعلامية والوصول إلى مصداقية وتأثير حقيقي، وأن أتمكن من تطوير مشاريعي في مجالات متعددة، سواء في الإعلام أو تطوير المهارات الأخرى. أريد أن أكون شخصاً متكاملاً، قادر على إضافة قيمة حقيقية في أكثر من اتجاه.

 

6.ما الجوانب التي تريد تطويرها الفترة القادمة؟

أرغب في تحسين أدواتي كمذيع، خاصة فن الإلقاء وإدارة الحوار، والتحكم في الإحساس أمام الكاميرا. كذلك أركز على تطوير المحتوى من حيث الفكرة والرسالة وطريقة التقديم، حتى يصبح أكثر قرباً وتأثيراً على الجمهور.

 

7.ما الذي تحبه وما الذي لا تحبه؟

أحب الصدق في العمل والجهد المبذول لتحقيق هدف واضح، وأقدّر الأشخاص الذين يعملون على تطوير أنفسهم بهدوء. لا أحب الاستسهال أو المحتوى الذي لا يحمل قيمة أو رسالة حقيقية، لأن الإعلام مسؤولية تتطلب احترام عقل الجمهور.

 

8.هل هناك أشخاص تود شكرهم؟

بالتأكيد، النجاح لا يأتي بمفرده.

أشكر أهلي على دعمهم المستمر، وأصدقائي المقربين الذين كانوا سنداً لي في كل مرحلة، وكل من دعمني أو انتقدني بنية صادقة، لأن كل هذه العوامل كانت سبباً في تطويري واستمراري.

 

9.ما رأيك في مجال التعليق الصوتي وهل يحصل على حقه؟

التعليق الصوتي أصبح من المجالات المهمة جداً، خصوصاً مع انتشار البودكاست والإعلانات الرقمية والمحتوى الصوتي.

لكنه لم يحصل على حقه الكامل، لأن هناك مواهب صوتية رائعة لا تجد الفرصة المناسبة.

كما أن البعض يعتقد أن المجال سهل، بينما يحتاج إلى تدريب وإحساس وثقافة، فالنجاح فيه يعتمد على القدرة على إيصال الرسالة وليس مجرد صوت جميل.

 

10.كيف ترى الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟

الإعلام القديم كان يتميز بالمصداقية والعمق في تقديم المعلومة، حيث كان الجمهور ينتظر الكلمة بعناية ويثق بها. الإعلام الحديث سريع وواسع الانتشار، لكنه أحياناً يقدّم السرعة على العمق، ويجعل الترند أهم من المحتوى. الأفضل هو المزج بين مصداقية الإعلام القديم وأدوات الإعلام الحديث للوصول إلى رسالة حقيقية تعيش في ذهن الناس.

 

11.ما رأيك في انتشار التريندات على السوشيال ميديا؟

التريندات أصبحت جزءاً أساسياً من السوشيال ميديا، فهي تشد الانتباه وتوصل الرسالة بسرعة. المشكلة ليست في التريند نفسه، بل في كيفية استخدامه. يمكن التحكم في المحتوى من خلال اختيار ما يفيد وينمي وعي الناس، وتجاهل المحتوى الغير هادف، لأن الخوارزميات تتبع اهتماماتنا.

بالتالي، وعي صناع المحتوى والجمهور نفسه هو المفتاح لتشكيل ساحة أنظف وأكثر فائدة.

 

12هل فكرت في دخول مجال التمثيل؟

نعم، التمثيل مجال واسع ومتعدد، سواء إذاعي أو تلفزيوني أو سينمائي أو مسرحي.

حالياً أعمل على محتوى قصير يعكس مواقف يومية بأسلوب واقعي وأحياناً كوميدي، وهذا يساعدني على تجربة التمثيل بطريقة متدرجة دون الانحراف عن مساري الإعلامي. قد أتوسع مستقبلاً في التمثيل، لكن تركيزي الحالي على الإعلام والمحتوى القصير.

 

13.ما الرسالة الأخيرة التي تود قولها؟

الإعلام رسالة ومسؤولية، ومن يعمل بصدق وإصرار سيُكافأ في الوقت المناسب.

 

14.ما هي رسالتك الأخيرة لمن دعمك؟

أشكر كل من وقف بجانبي وساندني، سواء بكلمة، تشجيع، أو نقد صادق، فهذا الدعم الحقيقي كان سبباً في استمرار مسيرتي وتطوري.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *