حوار: أحمد محمد
مجلة الرجوة الأدبية
في زمنٍ تتسارع فيه المنصات الرقمية وتتزاحم الأصوات، يظل الصوت الصادق القادر على التأثير هو الأجدر بالبقاء. من قلب صعيد مصر، وتحديدًا من محافظة قنا – مركز نجع حمادي، تبرز تجربة ملهمة لامرأة آمنت بنفسها، وطورت شغفها، وجعلت من التعليق الصوتي وسيلة للتعبير والرسالة.
في هذا الحوار نقترب أكثر من لمياء سيد محمد، لنتعرف على رحلتها، رؤيتها، ورسائلها الإنسانية.
1.في البداية، من هي لمياء سيد محمد؟
أنا لمياء سيد محمد، من محافظة قنا مركز نجع حمادي، أبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا، خريجة كلية التربية النوعية قسم التربية الفنية بتقدير عام جيد جدًا، دفعة عام 2015، وأعمل حاليًا في مجال تأسيس الأطفال من عمر أربع سنوات.
2.كيف بدأ اهتمامك بمجال التعليق الصوتي؟
لدي شغف كبير بمجال التعليق الصوتي، وأسعى باستمرار للتقدم فيه وتطوير أدائي، لما أراه من تأثير قوي للصوت في إيصال الرسائل وصناعة الوعي.
3.ما نوع المحتوى الذي تقدمينه حاليًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
أقدم عبر صفحتي فقرات مثل “فكر وخمّن” و“نصيحة على الماشي”، وأهدف من خلالها إلى إفادة الآخرين ولو بشيء بسيط، فمساعدة الناس أمر أؤمن به وأحبه.
4.ما القيم التي تحرصين على الالتزام بها في حياتك ومجالك؟
أحب مساعدة غيري، ولا أحب الاستغلال أو التعامل مع الأشخاص المستغلين، وأؤمن بأن العطاء الحقيقي لا يكون مشروطًا بمقابل.
5.من هم الأشخاص الذين كان لهم الفضل في رحلتك مع التعليق الصوتي؟
هناك أشخاص كثيرون أدين لهم بالفضل، في مقدمتهم الأستاذ وائل عبد الحي الذي علّمني أساسيات التعليق الصوتي في البداية، والأستاذ سامر يونس الذي كان سببًا رئيسيًا في تطور أدائي من خلال نصائحه وأسلوبه في تقديم المعلومة، وتعليمي كيفية نقد أدائي وتطويره. كما أشكر الأستاذة نورة أم محمد التي أتعبتها معي بكثرة أسئلتي وقدمت لي دعمًا كبيرًا، وأشكر الأستاذ أبو الحمد الذي علّمني المونتاج. جميعهم ساعدوني دون مقابل مادي، وأسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم جميعًا.
6.من خلال عملك في التعليق الصوتي، حدثينا عن كواليس التعامل مع العملاء واللهجات الأكثر طلبًا حاليًا؟
في الحقيقة، لا أركز كثيرًا على العملاء بقدر تركيزي على تطوير نفسي، لأن هدفي الأساسي هو إنشاء محتوى مؤثر وهادف على مواقع التواصل الاجتماعي، وليس مجرد تنفيذ عمل لعميل فقط.
7.ما رأيك في الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم، وأيهما أقوى في توصيل الرسالة؟
أرى أن الجيل الصاعد أصبح معتمدًا اعتمادًا كليًا على السوشيال ميديا، وأصبح تأثيرها كبيرًا جدًا عليهم، وهو ما يجعلها الآن الوسيلة الأقوى في توصيل الرسائل، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
8.ما رأيك في سيطرة التريندات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة؟
يمكننا استغلال التريندات بشكل إيجابي، بأن نجعل القيم والأفكار الجيدة هي الرائجة، وبهذا نساهم في صناعة جيل سوي، بدلًا من نماذج لا تليق بأمة محمد. إحياء الباطل أحيانًا يكون بالسكوت عنه.
9.ما الجملة التي تحبين أن تتركي بها بصمة صوتية لا تُنسى في حياة الناس؟
صدّق نفسك تتصدّق.
اصنع لنفسك بصمة في حياة من حولك.
امشِ وراء حلمك، واسعَ ولا تستسلم للواقع المفروض عليك، فلا شيء سهل أو سريع، والتعب هو طريق الوصول.
كن أنت الصح، حتى لو كان كل من حولك يسير في طريق الخطأ.
![]()

انتى انسانه جميله وقلبك ابيض زى القشطة
ودايما بتقفى جنب أصدقائك مش بتبيعى حد
بس الظروف دايما بتبقا ضدك احلى حاجه فيكى كلك مميزات 🥰😍حته جاى احط قلب احمر والله قلب أسود اعمل اى تانى ليكي يا م ل…… ب……. ن ♥
بس للاسف فيك عيب واحد بس وهو انك برج الجوزاء 🙄😂