كتبت: أمينة حمادة
نظرًا لما مررنا به مؤخرًا،
للفشل الذي لم يفلت يداي، والأخطاء المتكررة،
من الأفضل اعتزال كل ما يؤذي النفس ويرهق الروح؛ كوب قهوة تتصاعد منه أبخرته،
وكتاب لطيف، ومدفأة تنظر إليك نيرانها بكل خجل.
أظنه كافيًا لإسعاد شخص لم يجد للسعادة طريقًا،
وجدها ربما ندًّا له لا تود اصطحابه ولا حتى الاقتراب منه.
ترك كل شيء جانبًا وتنحى عمّا يعكر صفو حياته،
ليجلس وحده ويكون ذهنه صافيًا.
أظن أكثر من كافٍ لإسعاد نفسي، وأطلق عليه لقب “استراحة محارب”،
خاض غمار الحروب ضد ذاته ليجعلها أفضل.
![]()
