كتبت: معزّة عبدالله محمد
صمتٌ داخليّ يتسلّل كظلٍّ لا يُرى، لكنه يثقل القلب، يسرق الهواء من الرئتين، ويترك في الصدر فراغًا لا يُملأ.
مشاعر مكبوتة تتكدّس كمدنٍ غارقة، كلّ واحدةٍ منها تحمل حكايةً لم تروَ، ووجعًا تعلّم كيف يختبئ خلف ابتسامة.
قلبي يداري انكساراته، يحاول أن يبدو سليمًا،
لكن عقلي… كأنّه ارتحل إلى مكانٍ بعيد،
حيث لا صوت، لا حضور، فقط شرودٌ متكرّر.
كلّ شيءٍ يتآكل من الأطراف، يتلاشى بهدوء،
حتى حروفي لم تَعُد تسير على استقامة،
صارت تتراقص فوق جراحٍ مفتوحة، تنزف آهاتٍ لم تَعُد خافتة.
أهو البُعد؟ أم فقدٌ متنكّر بثياب الرحيل؟
أهو فراقٌ أم موتٌ آخر للصوت حين لا يجد من يسمعه؟
في زحمة الأسئلة، لا جواب… فقط صمتٌ يتكاثر.
![]()
