الكاتبة: معزّة عبدالله محمد
عندما يتبدّد الحزن، وينجلي ثوب الفرح، ويتوسّد الضياع قلبك، تصبح الحياة بين نارين:
نزاعٌ مع النفس، واختلاطٌ في الأفكار، وكلّ شيءٍ من حولك يبدو منهارًا.
يقولون:
“الحياة ليست عادلة”
“الكره أفضل للجميع”
“الإنسان أصبح مجبورًا”
لكن لا، يا عزيزي…
الحياة تنصف الجميع، وتضع لكلّ قلبٍ موازينه، وتُعطي الحقّ لمستحقّه.
فالعدل الإلهي دائمًا يسبق كلّ شيء.
نحن أصحاب القلوب النقيّة؛
الحقد لا يجد لنا مأوى، ولا الكره موطئ قدم.
ولو صار ذلك ممكنًا، سنفعل المستحيل لإثبات جوهرنا.
وأمّا عن الحريّة…
فلا شيء يضاهيها.
الإنسان ليس مجبورًا، بل يختار.
هذا ليس جبرًا، بل حبٌّ وودّ.
لكنّ البعض لا يفهم لغة المشاعر…
ويختصر كلّ شيء في البيع والشراء.
لماذا؟
أين نحن من هذا العالم؟
وأين العالم منّا؟
![]()
