الكاتبه مريم لقطي
عندما تمعن في الكتاب المقدس “القرآن” ستجد أخلاقًا حميدة أوصانا بها دين الإسلام، فالصدق يعد الخلاص وهو نقيض الكذب، الصدق يعتبر من أهم الأخلاق التي يتحلى بها المسلم حيث قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين.” {التوبة 119}
لقد حثنا القرآن على التحلي بالصدق لأنه يهدي إلى البر ويقود إلى الجنة، وحثنا على الابتعاد عن الكذب لأنه يقود إلى حر جهنم.
إن الصدق نور يشق ظلمات الزيف وعند يربط القلب بالحق جعله الله مفتاحًا للبركة وبابًا للفلاح، وميزانًا للتفرقة بين أهل الإيمان وأهل النفاق.
هو صوت الضمير حين يسكت الجميع وميزان العدل حين تميل النفوس، فكن صادقًا تكن في معية الله.
إلى جانب الصدق أوصانا دين الإسلام بالحياء لأنه جسر يربط الإنسان بمكارم الأخلاق، جعله الله زينة للإنسان وعلامة على الإيمان، وإننا نرى الحياء في خلق الأنبياء في ستر النفس عن الفحشاء وفي حفظ العورات وصيانة الأعراض.
إن الحياء ليس ضعفًا بل هو قوة تمنع الإنسان من الوقوع في الرذائل، وهو تاج على رأس الأخلاق وسلاح يحفظ صاحبه عن مزالق الهوى.
![]()
