...
IMG 20260212 WA0135

مريم لقطي

لم يكن هناك قائد قد وجهني، لم يكن هناك قائد حقيقي يسير بجانبي، إنما القائد الذي كان معي كان لا يرى.

قائدي الحقيقي كان نفسي، روحي.

عندما كنت لوحدي، أبكي أحلامي التي دمرت، المجتمع المعاق، المعيق والذي يعيق، همس صوت بداخلي بأن ” الأحلام لا تسقط بالتقادم”

صرخت روح معذبة بداخلي” صحيح أنني جاثية على ركبتاي ولكنني سأنهض من جديد”

كنت أبكي أنا حينها وكلماتها كانت كالدواء لدائي.

هي لم تكن تريد أن تكون قائدة ولم ترغب في أن يعرفها أحد، لكنها كانت كالحارس الخفي لجسدي.

هي ذاتي التي جعلتني أنهض رغم الألم بقولها” أن من كل جرح سينمو لي جناح وبأنني إمرأة لا تفنى لأن لعزيمتها سبعة أرواح”

قادتني نحو القوة وعلمتني بأنه إذا سقطت سبعا فأنهض ثمانية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *