الكاتبه نور عبد الله
كان يقول لي: «لا تخف، فالحقيقة دائمًا أرحم من الوهم.» صدقته.
فتّشت في الرسائل، و في الصور، و في الذكريات، فلم أعثر على شيء.
اطمأن قلبي، و ابتسمت، و ظننت أنني انتصرت على شكوكي.
بعد أيام، وجدت دفترًا قديمًا مخبأً في درج لم أفتح منذ زمن حتى ناسيت ما فيه
فتحته بلا نية واضحة.
كان السطر الأول بخط يدي أنا:
«إن عرف الحقيقة سينهار، لذلك يجب أن نكذب عليه.»
أغلقت الدفتر ، جحظت عيناي،و أدركت الصدمة متأخرة:
لم يكن هو من خدعني كل هذه السنين…بل أنا من خدعت نفسي
![]()
