الكاتبه مريم لقطي
الجزء الثالث من النهاية ” لعنة القمر الدموي”
ظل ماكس يصارع من أجل العودة للظلام ولكن صحوة الضمير كانت بمثابة خيط السلام.
ذكرته بأنه الظالم المستبد ثم أرجعته زمن الطفولة حين كانا يلهوان سويا، كان هو آن ذاك ملاذها وكانت هي أمانه تلك الحقيقة التي يجهلها جميع الفرسان عداها، إلى أن حلت لعنة القمر الدموي واُخذ ماكس بعيدا، سنوات عاش فيها العذاب بأنواعه مما ولّد طاقة الشر لديه، حيث أصبح كالآلة.
همس أخيرا” ربما تمكنت من الكل ولكنك تمكنتِ مني، لكن لعنة القمر يا شمسي لن يستطيع أحد التغلب عليها، ستبقى المملكة في العذاب وخيوط الشر ستبقى تحيك الآلاعيب.”
أخذ يتخبط والدماء تخرج من جسده ملتهبة وكان هو يصارع من أجل النجاة ولكنها النهاية، نهاية ماكس لا نهاية قوى الشر.
سابقا حين عاهد ماكس قوى الشر، كان الشرط مقابل القوى أن لا يحب، أن لا يضعفه الحب، كان عليه الإنصات إلى عقله، لأن العقل هو الحكم في النهاية ومن إتبع الهوى كان من الخاسرين.
لفظ ماكس أنفاسه الأخيرة وتحول إلى رمادٍ منثور، لحظتها تحرر الفرسان ولكن قواهم كانت مستهلكة، الظلام لازال طاغٍ والقمر يقطر دماء.
والسكان منذ انقسام القمر سُحبت مشاعرهم وأضحوا يسيرون جثثا دون أرواح.
اتجهوا جميعا نحو آريانا يتساءلون كيف استطاعت مقاومته.
ديمتري” كيف تحول إلى رماد”
آريانا” الحب من شتته ولست أنا والشر من دمره وليس الحب”
همست البلورة بصوت قوي بحيث استطاع الجميع سماعه
” لازال هناك طريق لفك اللعنة لكنه درب التضحية “
![]()
