الكاتبه سمر إسماعيل دسوقي
بتبص لنفسك ف مرايتك
وشيطانك بيردد آيتك
ويوريك الناس جواك
توابيت مقفولة
ع أشلاء أموات
لو لسه مزهقتش
وتعبت سُكات
كنت صدقت ولو مرة
وخليتها تحبك
كنت سمعت لصوت فيروز
طالع من قلبك
كنت خبيتها في اسمك
كنت لقيت نفسك فيها
إنسان غيرك
لا عنده عِندك
ولا عجز إرادتك
ولا قسوة تفكيرك
واحد صحيح
واحد معافى
أفكاره ومشاعره
واضحة ومتشافة
واحد بيتمنى رضاها
وأنه ليها وبس يعيش ويحب
مكنتش فضلت تتفه وتسخف منها
لما تناغشك وتقولك …
أنا لما بحب أتسلى محبش أزاز لب
كنت شفت ف عينيها
لعب الدنيا بينا
اللي بيخلف كرب
كنت خفيت عنها
ع أد ما تقدر …
من بؤس وهم وغلب
كنت بقيت فيها للرحمن العبد
حسيتها الجنة
وفيها سكنت وخلدت
كنت سلمت وآمنت
ومشوفتش نفسك في مرايتك
مشوفتيش نفسك بالكذب
![]()
