الكاتبه سمر إسماعيل
هلموا، أقبلوا، ترقبوا هل
علينا واسطة بعقد العام
خير الشهور جميعها بفضله
نور الأهلة في سماه وسام
نستقبله بشوق ونودعه بلوعة
وله معنا ـ في الحب ـ أحاكي غرام
تفوح منه أرائك (بدر) بأريجها
وفيه جيشنا المصري قد صلى وصام
جامع الفضائل كلها غير ما فيه
من رحمة وود وصلات للأرحام
يا سعده!!! من صام نهاره
وقرأ القرآن وبالليل قام تنتظره
ليلة هي خير من ألف
شهر إلى مطلع الفجر وعليه السلام
ليلة تتلاقى الأرواح فيها تعف
وجدًا وتبقى دونها الأجسام
على عجلٍ تمر علينا أيامه
سويعات ما بين إفطار وإحجام
لو تعلم كيف نمكث على شوق له
لتمهلت حتى نهنأ بفرحة الصيام
تمنى المرء لو أن عمره رمضان ولكن
هكذا الدنيا ما فيها لحال دوام
![]()
