...
IMG 20260401 WA0218

 

الكاتبه إيمان شلاش

 

يولد الأطفال كصفحة بيضاء، لا يعرفون شيئًا في هذا العالم، ونحن الكبار من نتحمل مسؤولية تربيتهم وغرس القيم والمبادئ ذاتها التي نحملها بهم.

فتربية الأطفال كالتجول وسط أرض خصبة، تغرس فيها ما تجده أنفع وأجمل الأشجار والألذ على قلبك، وإذا فرض أحد عليك غرس شجرة في هذه الأرض ولم ترغب بها، هنا تكمن الصعوبة، فما نراه نحن صوابًا ربما يراه غيرنا خاطئًا، والعكس صحيح. ولو فرض علينا القدر زراعة هذه الأرض بما يريد أصحابها، ومن الواجب أن ننفذ وصاياهم، فهنا تكمن الحيرة.

فالأطفال هم البذرة الصغيرة التي يجب أن تتربى على مياه الصدق والأمانة، وتسقى من ينبوع الحب والحنان، وترتوي من ضفاف أنهار المسؤولية والاحترام والإخلاص والتفاني. لا نستطيع تركها تنمو حسب الأهواء، بل يجب تربيتهم حسب ما يمليه علينا ديننا الكريم، فلو أننا وقعنا بحيرة تربية الأولاد بين ما نراه نحن صح وما يراه غيرنا صح، فالأفضل العودة إلى تعاليم ديننا الحكيم الذي سيقطع الشك باليقين.

فهذا الخيار صعب، وهذه الوصية أصعب، ولكن برأيي أن الحلول توجد عندما نعود للتربية الحسنة على تقاليد ديننا الكريم.

وبذلك نرضي جميع الأطراف، وننفذ الوصية بما يرضي الأهل، ففي النهاية جميع الأهل يريدون الصلاح الأخلاقي والقيم الحميدة لأبنائهم، وما نختلف به كمجتمع وعادات وتقاليد، يحكم بيننا به ((الدين)).

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *