بقلم:نجاة عبد الفتاح
لقد حُرِّمت المحرّمات في كتاب الله وسنّة رسوله على الجنسين سواء، دون تمييز أو استثناء.
لكن مع مرور الزمن، جاء الرجل فحاول—بطريقة أو بأخرى—أن يُحلّل بعض تلك المحرّمات، لا تحليلاً مطلقًا، بل داخل إطارٍ صنعه بنفسه، إطار الذكورة وحدها، وألبسه مبرراتٍ ليقنع بها مجتمعًا اعتاد السمع لا التساؤل.
ثم جاءت المرأة، لا لتُصحّح المسار، بل لتسير في الاتجاه ذاته… قررت أن تكون نِدًّا للرجل، لا بالفكر ولا بالوعي، بل بالمحاكاة.
فحلّلت لنفسها ما حرّمه الدين، لا لأن الدين أباحه، بل لأن الرجل تجرأ عليه قبلها، وأباحه لنفسه دونها.
وهكذا، بين تبرير الرجل وتقليد المرأة، تشوّش الميزان، وضاعت الحقيقة.
عزيزي…
الحرام يظل حرامًا، لا يتغير بفعل فاعلٍ أيًّا كان، ولا يُبرَّر بخطأ غيره أيًّا كان.
إذ إن للمرأة رئتين، وللرجل كامل الشرف.
فالعدل ليس أن نُساوي بين الخطأ والخطأ ونتنافس داخله،
بل أن نعود جميعًا إلى الصواب.
![]()
