الكاتبة شيماء مجراب
من أنا؟ لطالما تساءلت من أكون؟
بعد أن أنهكتني الوجوه المصفرة المصطنعة، أدركت فعلًا أن الصدق ليس موجودًا عند البشر، أنا هنا لأكتب قصة جديدة لأكون الأفضل بينهم، لا لأن أكون محطة سخرية منهم، أنا ماسة. فتاة الثلج لا تناسبني العلاقات غير الواضحة، المبنية على الكذب، كفاكم نفاقًا معي، الحياة التي اعتقدت أنها ملكي، الأسرة وحتى الأصدقاء كلهم مزيفون، أنا لست ابنتكم، لو كنت ابنتك يا أمي لأشفقتِ عليّ، لا كما رميتني أنتِ من الجبل الجارف، أريد أن أفهم من أكون أنا؟ لماذا فعلتم بي هذا، ولماذا الحياة تلعب معي وتقدم لي عرضًا تمثيليًا وكأنني في مسرحية على الخشبة أمثل دور المسكينة، شكرًا أيتها الحياة هذا الدور يليق بفتاة مسكينة مثلي، أشفقت على نفسي وعلى نظراتكم، كلا لا أحد ينظر ناحيتي أبدًا!
تلك الحياة يا ماسة لطالما حلمت بها، غريب ألا تكون من نصيبك ولو قليلًا من السعادة، لكنني أفضل أن أكون صادقة مع نفسي أفضل منكم.
![]()
