الكاتبة شيماء مجراب
ستكونين كاتبة عظيمة يوماً ما، ستبتهجين عندما ترين كتابك بين يديك.
ليطير قلبك بفرح معاً عندها، تضغطين عليه بشدة وتحتضنيه كما لو تحتضنين مولودك، تهتمين له كثيراً تحفظين تفاصيل شكله حتى حروفه وكلماته كلمة بكلمة.
أنا أهنئك بأنك ستكونين أماً لا كاتبة فقط، سيكون ابنك الصغير وستلعبين أنت دور الأم عليه.
ستندهشين من نفسك، ومن فرط حبك له سيكون رفيقك الأول.
أنتِ لست مجرد فتاة، أنت الكاتبة المبدعة التي تحمل اليوم ثمار جهدها.
أعتقد بأن الكاتبات محظوظات فعلاً، فلا توجد لقطة مميزة وحساسة تمتزج فيها الكثير من المشاعر إلا لقطة واحدة: كاتبة تحمل كتابها بين يديها.
تحمل ثمرة جهدها، تعبها،
حبها، طوال تلك السنين.
أنا متلهفة وبشدة للقائك يا ابني، يا مولودي، يا كتابي لن أستسلم
كما لم تستسلم إيميلي يوماً.
فأنا على العهد حتى أصل، سينقطع ويمضي هذا الاشتياق،
وسأمرر يدي على صفحاتك الجميلة يوماً ما.
سأكون معك دائماً،
ومهما حدث سأحارب من أجل هذه اللحظة.
![]()
