...
IMG 20260416 WA0117

 

الكاتب اليمني: محمد طاهر

سيَّار الخميسي.

امتنانٌ من: الأستاذ عبده

الدِّيكّ الخميسي.

“لمستشفى رواد الطب الحديث.” المستشفى الذي يجعل الإنسانية في أبهى صورها، حيث كل دقيقةٍ تساوي حياةً، وكل لمسةٍ تحمل أملاً. وامتنانًا للأطباء والإداريين والممرضين والممرضات، الذين وجد منهم لمساتٍ إنسانيةً ورعايةً صحيةً متكاملةً واستقبالًا حارًا من أخوةٍ وصحبٍ وأصدقاء وزملاء.

 

 

“في عالمٍ يغمُره الألم والشقاء، يبزغ الأمل في أروقة مستشفى رواد الطب الحديث، حيث الأطباء المهرة والممرضون الأوفياء، يجتمعون لتقديم الرعاية الصحية بكل حب وإخلاص. في هذا الصرح الطبي، يخفف الألم وتُشفى الجراح، ويشعر المريض بالأمل وكأن الزهور تتفتح في قلبه.

في مستشفى رواد الطب الحديث، حيث ينتهي الألم وتُشفى الجراح، لا يشعر المريض بتعبٍ جسدي ولا نفسي حينما يكون تحت عناية الأطباء المهرة. ثلةٌ من الأطباء المتخصصين، كادرٌ طبي كامل ومتكامل، لديهم علم ودراية بعلم الطب الحديث، ولديهم دراية بعلم النفس لتهيئة المريض نفسيًا بكلماتٍ حانيةٍ ولطيفةٍ، كالمراهم التي تزيل الآلام وتعيد الأمل. بوخزة الإبرة، يطيب كل مرض تشكو منه، فضلًا من الله.. إنهم أقرب إلى المريض من أهله وذويه، بالحرص والعناية، ليس لكسب المال، إنما لكسب القلوب والحفاظ على الأرواح، وخدمةً للإنسانية.

“في مستشفى رواد الطب الحديث، الأمل يبزغ مع كل شروق شمس.” الأطباء هنا، أبطال بلا قبعات، يقاتلون المرض بكل قوة. “كل لمسةٍ من أيديهم تحمل شفاءً وطمأنينة.”

🔵الدكتور جمال (أخصائي أطفال) الذي تعلم الطب في روسيا بمهارةٍ وإتقانٍ، عاد يحمل الأمانة والمسؤولية على عاتقه، عاد لخدمة المجتمع اليمني، وخدمة بلاده ووطنه، وحرم نفسه النأي عن الديار وأبى الغربة في أرض المهجر لأن له درايةً وعلمًا بحاجة بلاده له، لا كمن رحل عن البلاد لدراسة وغادرها خلسة ولم يعد بالنفع لوطنه، طبيبنا الحبيب أحب الديار وحب الإنسان اليمني وأحب أن يكون نافعًا بعلمه وعمله، كم نحن محتاجون لأمثال ذلك الرجل العظيم وكم نحن بحاجة إلى بقاء العقول، لا نراهن على هجرة العقول واستثمارها وتسفيرها إلى أوطان بعيدة، ونحن بحاجة لها، هو طبيب الأطفال الحنون، الذي يفتح قلبه للمرضى، ويتابع حالتهم الصحية والنفسية بعناية واهتمام وحب، يجعل كل مريض يشعر بأنه فرد عزيز عليه أو أحد من العائلة. بتواضعه واحترامه، يضيف لمسةً من الطمأنينة إلى كل قلب قلق. يعلم أن الحياة قصيرة، ولكن الإنسانية والأمانة المهنية التي يقدمها ستبقى أبدًا رفعةً في الدنيا، ويجزيه بها الله في الآخرة.

🟢أما الدكتور سيف الدانعي، هو نائب المدير، فيفتح أبواب المستشفى للجميع، ويقدم المساعدة والخصم بكل حفاوة وكرم، يجعل كل زائر يشعر بالراحة والاطمئنان. بحضوره المشرق وابتسامته الدائمة، يضيف جوًا من الألفة إلى المستشفى. الأفعال الطيبة هي التي تبني جسورًا بين الناس. هو القائد الذي يقود فريقًا من الأطباء والممرضين بكل جدارة، ويقدم الرعاية الصحية بكل حب وإخلاص.

يضيف سيف لرؤية المستوصف بعدًا واقعيًا، ويعزز من مكانته كقائد فاعل في المجتمع، حيث يسعى لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، ويشكل مستقبلًا مشرقًا للمستوصف، يجعله نموذجًا يُحتذى به في تقديم الرعاية الصحية، بفضل تعاونه مع أمين فارع، المدير الذي يمتلك رؤية ثاقبة وقدرة على القيادة، والذي يشكل مع سيف ثنائيًا فريدًا يدير دفة التطوير والتقدم.

أمين فارع، الشخصية الإدارية والمدير الذي يجمع بين اللطف والقيادة، يمتلك قلبًا كبيرًا وأخلاقًا عالية، يجعل من المستوصف بيئة دائمة للتفاؤل والتقدم، شخصيته المحببة وابتسامته الدائمة تجعل الجميع يشعرون بالراحة والاطمئنان، لديه مهارة في الجذب والاستقطاب للقلوب والأرواح ولديه سيرة ذاتية حافلة وبصمات ريادية مشرفة بالبذل والعطاء.

🟢أما عبدالله عكران الخميسي، فهو عضو في طاقم الإدارة، يساهم في تقديم أفضل الخدمات للمرضى، ويعمل بجد لتسهيل أمور المرضى ويكون قريبًا منهم بأخلاقه ولطفه لمعرفته لظروف الناس المادية، ويجعل كل إجراء إداري سهلًا ومبسطًا. بجده واهتمامه، كل خطوة صغيرة نحو الخير هي خطوة كبيرة نحو النجاح، هو الأنقى والأرقى والأحب إلى قلوبنا ورجل نفتخر به له بصمة إنسانية ومجتمعية يعلمها الجميع. هو الشخص الذي يجعل المستشفى مكانًا أكثر راحة واطمئنانًا، بابتسامته الحانية وخدمته المتميزة لكل المرضى بدون استثناء، يجعل للمستشفى صورة فخرية وهيبة أبدية، وسمعة مشرفة، وعمل راقٍ، ورسالة سلام مستدامة.

الممرضون هم ملائكة الرحمة، وهم الجنود الذين يقاتلون لأجل صحة المريض، لا ينامون ولا يعرفون ساعةً من الراحة، ومريضهم في قسم الطوارئ يتألم من المرض، بل يبقون متنبّهين على حالات المرضى، ينام المرضى، وعيون الممرضين ساهرة، تحرسهم بعد عين الله. والممرضات، هن أمهات الرحمة وأزهار الحنان التي تزهر في قلوب المرضى. الأخوات اللاتي يقدمن الدواء للمرضى ويهيئن المريض نفسيًا، يشعر كأنه تحت سقف بيته بين أهله، لا تحت سقف المستشفى، بل الممرضات هن الأمهات للأطفال الذين ينامون في غرف الرقود، يبقين في يقظة وحرص كحرص الأم وأشد على ابنها وولدها، لأنهن يشعرن بمسؤولية الرعاية، يقمن بما تقوم به الأمهات لأبنائهن، بابتسامتهن الحانية وخدمتهن المتميزة، يضفن لمسةً من الحنان إلى كل مريض، يجعلْن كل لحظة في المستشفى أكثر راحة واطمئنانًا.

نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى مستشفى رواد الطب الحديث. نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الطبية، وأن يبقى المستشفى منارةً لشعاع الأمل في قلوب المرضى.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *